لاتحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
- ابن القيِّم -رحمه الله-
لاتحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
- ابن القيِّم -رحمه الله-
سنصحو في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ
فيا ربَّاهُ يُسرًا بعد عسرٍ
تمنُّ بهِ علينا يا رجائي
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمن للقلبِ يرويهِ
قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ
وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ
"لا شيءَ عندي قد يُقالُ لننتهي
لاشيء عندي أفتديه لأُرجِعك
لاشيء عندي كي أُدثر وحدتي
إلا زيارة من عرفت و موضِعك
خذني إليك و ان نويت فراقنا
خذني نديماً في الطريق أودعك
خذني ولو ذكرىً جوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا.. خذني معك"
أنا لست أدري أي دربٍ أسلُكُ
كُل الــدُروبِ إلى لقائِكَ تُهلِكُ
إن الذي بيسار صدري واحــدٌ
خُذ واحداً تدري بأنك تمـــلكُ
مالي سواك فلا تُغادر عالمـي
أتظنُ أني في هـواكَ سأُشــرِكُ
لا والذي أجــراك بين نسائِمي
إني أُحبك ليـت قلبـك يُــدركُ
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ*