لا أدري ما الحال الذي وصلنا إليه؛ نسمع المآسي ونكمل حياتنا كأن شيئًا لم يكن!
أقيمت غزوة بني قينقاع لأجل امرأةٍ اعتدى عليها يهودي، أما نحن اليوم فمكبَّلو الأفواه!
فما فائدة العتاد إن لم يُوجَّه لأمثال هؤلاء الأرجاس والطغاة!
بتعرفوا انو الضفاوية بكرهوا الغزازوة ؟
أسأل سيدك ولا اعمامك الكبار وقت ما البلد فاتحة كان الكائن من الضفة يكره يشوفه ولا يشتغل مع الغزي علشان دائما اله كلمته والكل يحترمه حتى بالشغل بالداخل كانت يتم طلب الايادي العامل من غزة حصراً لانو الضفاوية مايع بطبعه