الإسلام هو الدين الصحيح، وهذه حق��قة أدركها الكثير، وما زال البعض يجهلها. وإني لكم من الناصحين: أن تبحثوا بأنفسكم، وأن تبحثوا بصدق وتجرد.
لقد أدرك كثير من الناس هذه الحقيقة، والإسلام اليوم من أكثر الأديان انتشارًا حول العالم، وأعداد كبيرة من الناس تدخل فيه بعيدًا عن عامل الولادة والنمو السكاني.
والإسلام ينتشر سريعًا، لا بالسيف ولا بالتهديد ��الإكراه، بل لأن الوصول إلى المعلومة أصبح أسهل فعرفوا الحق وبحثوا، ولأن كثيرًا من الناس بدأوا يبحثون عن الحق بأنفسهم.
ولكن هل تساءلتم يومًا: لماذا الإسلام هو الدين الصحيح؟
لأن الإسلام دين يخاطب العقل والعاطفة معًا، ويقدم براهين وحججًا يستطيع كل عاقل أن يتأملها ويفهمها؛ ابتداءً من مناقشة التوحيد كفكرة وأصل، ثم النظر في حقيقة النبوة والوحي، ومناقشة الأديان والمعتقدات الأخرى ومقارنتها بما جاء به الإسلام.
ومعجزة هذا الدين بدأت منذ اللحظة الأولى؛ منذ أن نزلت الرسالة على رجل يعيش في بيئة بسيطة، لا يقرأ ولا يكتب، ثم خرج إلى الناس برسالة يعلن أنها من عند الله�� وأن هذا القرآن لا ريب فيه، ويتحدى البشر أن يأتوا بمثله أو يجدوا فيه تناقضًا.
والأعجب أن هذا الرجل، محمد ﷺ، أخبر بأمور وقعت قبل مولده بقرون طويلة ، وتحدث عن الأنبياء والأمم السابقة وأحداث وردت تفاصيل منها في تراث اليهود والنصارى، مع أنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولم تكن بين يديه أدوات البحث والمعرفة التي نعرفها اليوم.
وليس هذا فحسب، بل أخبر أصحابه بأحداث مستقبلية، تحقق كثير منها في حياته أو بعد وفاته؛ فبشر اصحابه أن مكة ستفتح وفتحت في حياته وبشرهم أن مصر ستفتح وفتحت بعد وفاته بسنوات وبشرهم أن القسطنطينية ستفتح وفتحت بعد وفاته بعقود، وبلغهم أن الخلافة ستستمر بعده ٣٠ عام وحصل وبلغهم بأن هناك فتن ستحدث بعد وفاته وحدثت، وبشرهم أن الإسلام سيبلغ كل موطن في الأرض وهانحن الآن نشاهده وهي ينتش�� بكل بقعة بالأرض ويكون الدين الأكثر انتشارًا، وهناك امور واحداث ذكرها لا يكفي المقال لحصرها من عددها، فهو جاء برسالة واضحة.
وجاء بالقرآن وأخبر أن الله سيحفظه، فقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ و��إِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، وظل القرآن محفوظًا ومتواترًا بين المسلمين جيلًا بعد جيل إلى يومنا هذا.
ثم انظروا إلى صاحب هذه الرسالة نفسه: مات ﷺ ودرعه مرهونة، فلم تكن دعوته بحثًا عن مال أو ملك. كانت رسالته في جوهرها واضحة وبسيطة: هناك إله واحد، فلا تعبدوا إلا إياه، وأنا لست إلهًا، وإنما رسول أبلغكم رسالة ربي.
وهذا هو أصل الرسالة التي جاء بها الأنبياء من قبله مثل: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام؛ عبادة الله وحده.
وهنا يظهر أحد أعظم الفروق بين الإسلام والمسيحية بصورتها العقدية السائدة اليوم: فالإسلام يرفض تأليه عيسى عليه السلام رفضًا قاطعًا، مع أنه يؤمن به ويحبه ويعدّه من أعظم رسل الله. بينما تؤمن مذاهب مسيحية رئيسية بألوهية المسيح وتجسّد الله فيه، وترتبط بعض عقائدها وطقوسها أيضًا بفكرة القربان المقدس وجسد المسيح ودمه. أما محمد ﷺ فلم يطلب من الناس يومًا أن يعبدوه، بل كان يقول لهم إنما هو عبد الله ورسوله.
هذه هي الفكرة التي يستحق كل إنسان أن يقف أمامها ويسأل نفسه بصدق:
كيف جاء رجل أمي في تلك البيئة بهذه الرسالة؟
كيف أخبر عن الماضي وتحدث عن المستقبل؟
كيف بقي كتابه حاضرًا ومحفوظًا ومتداولًا بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا؟
وكيف أصبحت دعوته التي بدأت برجل واحد في مكة دينًا يتبعه اليوم أناس في كل أنحاء الأرض؟
الإسلام لا يقول لك: آمن ولا تسأل. بل على العكس، القرآن نفسه يدعوك مرارًا إلى التفكر والتدبر والتعقل والنظر في الأدلة.
لذلك، إن كنت تبحث عن الحقيقة، فلا تأخذ الإسلام من خصومه، ولا حتى من تصرفات بعض المسلمين؛ اقرأ رسالته بنفسك، واقرأ القرآن، وابحث بصدق، ثم احكم بعقلك.
قال رسول الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له»
@iwcavi اذا قمت تذكر فيه زي ياعيال وصلوني مثلاً مليون مشترك و وقت نزول المقطع أنت اصلاً دخلت المليون وخلصت شي يغث صراحتاً او تلميح على أن شخص بيتزوج بالمقطع وهو تزوج قبل أسبوعين شي يغث كذالك، نزل المقطع بعد وقته بأسبوع او أسبوعين كحد أقصى عشان أحداث ذيك الفتره أكيد بيكون لها صله بالمقطع.
قال نبيناﷺ:
«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما شيئًا،
ليس هناك قلبٌ يلين مثل قلب يتيم فقد السند، ولا بابٌ للرحمة يُفتح أسرع من باب الإحسان إليه. قد تكون كفالتك سببًا في ابتسامة طفل، أو تعليمٍ يحفظ مستقبله، أو دعوةٍ صادقة في جوف الليل تغيّر حياتك
يا طير سلملي على من نسوني
سلام أبيض من حليب المصاغير
لي مده عنهم ولا عاد جوني
وارقب رسايلهم مع زاجل الطير
ناديهم بالصوت ما جاوبوني
وانا عليهم قمت اسوق التباشير
والله مدري كيف عاشو بدوني
وأنا موردهم على جمة البير
وإن كان ما جوني ولا قدروني
فالوعد عند الله وإليه المصير
لا تفقديني بالعناد صوابي
ياطفلة تلهو بعود ثقابي
اني اخبئ في هدوء ثورتي
وأخبئ النيران خلف ضبابي
لا تغضبيني انني متهور
ولقد اصب عليك سوط عذابي
لا تحسبي اني مزاجي الهوى
ان كنت منقبضاً فلي أسبابي
إنّي أحبك رُغم كل شراسةٍ
لو تدركين من الصبابةِ ما بي
قصيدة أعجبتني للشاعر خلف المشعان العنزي
يا كثرهم لا قلت لك عرفة وجيه
ويا قلهم لا قلت قدر ومعزّه
رجلٍ تعزه بعد ما تلتقي فيه
ورجلٍ قبل لا تلتقي به تعزّه
ورجلٍ ترزّه بالمجالس مباديه
ورجلٍ فلوسه بالمجالس ترزّه
ورجلٍ يموت ولا يجيبون طاريه
ورجل ٍيجي طاريه في كل حزّه
ورجلٍ ضعيف ويستفزه معاديه
ورجلٍ كلام عداه ما يستفزّه
ورجلٍ يهزه بعض موقف ويشقيه
ورجلٍ ما هوب ايّات موقف يهزّه
ورجلٍ تلزه يعترف لك بخافيه
ورجلٍ على خافيه محدٍ يلزّه
ورجلٍ يوزونه ويزعل بني أخيه
ورجلٍ يزّعل من يحاول يوزّه
ورجلٍ تكزه لازم أنك توصيه
ورجلٍ بليّا ماتوصيه كزّه
من لا فرش للمرجلة ما تغطيه
ومن لا يخزّ الناس محدٍ يخزّه
#عبدالله_بن_شايق :
بداية نهايه مرحبا في امان الله
محبة وفا وختامها مسك يالغالي
ياكثر العيون اللي تبي شوفتك كثراه
وقلوبٍ تمنى جيتك دور بدالي
وانا لاسمحت اقفيت واللي وراي اجفاه
اخليه في فاله وانا اروح في فالي
ماكنّي عرفت اسمه ولا عشت انا وياه
و هذا طبعي الأول وذا طبعي التالي
ومن صد عنه القلب ياسرع ما ننساه
وياسرع ما يصبح خاطري دالهٍ سالي
لقينا عوضنا وانت فينا العوض تلقاه
عسى الله يهنيني مع اللي على بالي
#الموروث_الشعبي#الرولة#القهوة
بَغْدَادِيات..
بعد أكثر من قرن من الزمن الكويكبي مازال يشرب منها قهوته كل صباح في القريات.
وقَّاف بن شِيْحَان بن مُقِيْت الخويطر من الكواكبة من قبيلة الرولة.
إشتراها والده في زمن الأمير النوري بن هزاع الشعلان من بلدة الرطبة بالعراق.