كانت هادئة ورابطة الجأش. ربما حسب البعض أنها باردة ومتغطرسة. لكني اكتشفت شيئاً آخرـ شيئاً دافئاً وهشاً تحت السطح مباشرة، شيئاً مثل طفل يلعب الغميضة، خفياً في أعماقها، وإن كان يتمنى أن يعثر عليه أحد
يحزن إني ما لقيت من يشاركني كمية الشاعرية اللي أحملها في داخلي، ينظر للأمور وللدنيا مثل ما أنظر لها عشان يفهم مقصدي، أشوف أن الاختلاف جميل في الاهتمامات وأسلوب العيش لكن التشابه في الروح حاجة مُلحّة
تبّت يدين المعتدي يــا نجد ما تبت يديك
ثوري .. و حنـا من وراك نعلّم اللي ما درى
شهيدك بْجنة عدن يا جنة الله مــــا عليك
و جريحك اليا خاط له جرحٍ وقف دونك ذرى
لا يحسبونك طارفه لااااا و الله الا ما يجيك
الا مراسيل السحاب اللي من الغيمه جرى 🇸🇦💚
قالوا بدون يدين وشلون صفّقت ؟
واقول هاذي فزعة الله و جيشه
حرًّا و عن دار الشماميت حلّقت
لو كان راسي دوبه بـ عزّطيشه
والله ولو يكسر جناحيني الوقت
نذرًا علي ما اخذ من البوم ريشه !