خ��ير يجب أن يصل بيت كل عراقي...
وزير الدفاع العراقي الأسبق 2014-2016م 🚨:
-داعش صنعتها ( ايران بالتعاون مع النظام السوري ) لمنع وصول الثورات والحروب الى اراضيهم لتحويل المعركة الى صراع طائفي بدلًا من التنحي عن الحكم.
- وكنا كل مانمسك داعشي نقوله انت وين تتدرب ويعطينا بياناته كامله ونوريه التصوير كامل من ايران.
- كانت ايران تدرب 6 معسكرات لداعش واثنين منهم للقاعدة وتزج بهم للاقتتال بالعراق.
ختاماً... اسمعوا جيدًا كلامي 📍:
الهدف الاسمى لدى ايران هو ضرب الشعوب الجوعانه والمضطهدة التي تحت سيطرتها انذاك في (العراق، سوريا) وضربهم بالارهابيين وتخويفهم بالسنة الارهابيين، ثم تقوم ايران عبر الحرس الثوري بإنشاء اجهزة بعيدًا عن الجيوش الوطينة كالميليشيات الشيعية المتطرفة بذريعه القضاء على المرض التي تزرعه، فما يكون من الشعب المسكين الا أن يصدق تلك الميليشيات المنشئه حديثًا ويلتف حولها.
ثم تعجز الدولة والجيش الر��مي والحكومة من العلاج بسبب الحاضنه الشعبيه التي اكتسبتها الميليشيات الايرانية.
وبكذا استطاعت ايران مصادرة القرار السياسي بالدولة والسيطرة على الثروات وتمرير القرارات السياسية بهدف التوسع ولن يكون هناك اي تدخل حكومي من اي دولة تحت سيطرة الميليشيات.
والشعب والعوام بسطاء مساكين، يكفرون بدولهم واجهزتهم الوطنية لارضاء الميليشيات الطائفية..
الله يحرر وينصر اوطانهم يارب. 🌹
معلومة وليست رأي | الضربات السعودية على مقار وقواعد الميليشيات الإيرانية داخل العراق، رغم الهزة الضخمة التي أحدثتها داخل تلك الميليشيات وتداول أخبارها عالميًا، إلا أنها ضربا�� محدودة جدًا ويمكن اعتبارها - ضربات ردع تحذيرية - وفق قواعد الاشتباك وقوانين الأمم المتحدة.
- السعودية أكبر من أن يزج بها كورقة ضغط ��ي مفاوضات عابرة، وأي تصعيد سيقابل بتصعيد أكبر سواء من الشمال أو الجنوب، وبشكل مفاجىء وغير مسبوق.
- مسؤولية احتواء وضبط الميليشيات تقع على عاتق الحكومة العراقية، وأي تراخي تجاه هذا العبث، سيضاعف الكلفتين الاقتصادية والعسكرية عليها وعلى تلك الميليشيات، دون أدنى تردد أو مجاملة.
مع ختام #كاس_العالم_٢٠٢٦ ماحد شاف عمل هذا الرجل المكسيكي وابنه في المونديال؟
عاش بالسعوديه قبل ٢٠ سنه
استغل وقت المونديال وسوى معرض للمشجعين عن الدين وثقافة السعودية حتى صورة الملك سلمان والعلم السعودي🇸🇦
الناس اصطفت طوابير للمشاهدة
دائما البذرة الطيبة تؤتي ثمارها
#الارجنتين_إسبانيا
رأي | هناك جهة ما تدفع إيران، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نحو خيارات تؤدي إلى استنزافها وتفكيك عناصر قوتها؛ من استهداف الداخل، والتصعيد م�� الأكراد، واستهداف الدول المجاورة، وتعطيل مصالح دول حليفة، إلى الضغط باتجاه المزيد من الانكشافات الإستراتيجية للميليشيات التابعة، والدخول في مواجهات متزامنة عسكرية واقتصادية ضد دول متفوقة عسكريًا واستخباراتيًا:
• فتح جبهات متعددة في توقيت واحد، بما يفوق القدرة على الإدارة والسيطرة.
• خسارة جزء كبير من البنية القيادية والعسكرية لشبكة الوكلاء خلال فترة زمنية قصيرة، دون إعادة بناء فعالة.
• تراجع النفوذ الإقليمي في أكثر من ساحة بالتوازي، بدل تركيز الموارد على حماية المكتسبات الأساسية.
• استمرار سياسات تؤدي إلى تشديد العزلة والعقوبات، رغم الكلفة الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.
• تصاعد الاحتقان الداخلي وتآكل الثقة بين مؤسسات ورموز الدولة وشرائح من المجتمع، مع غياب معالجات سياسية حقيقية.
- تكرار قرارات تبدو عالية الكلفة ومنخفضة العائد، بما يثير التساؤل حول منطقها الإستراتيجي.
- هذا النمط المتكرر يوحي بوجود عملية استنزاف وتفكيك ممنهجة لمقومات القوة الإيرانية، وكأن المشروع بصيغته الحالية يقترب من نهاية دوره التاريخي، تمهيدًا لمرحلة مختلفة.
- الجهة التي تستفيد من هذا المسار أو تؤثر فيه، محل نقاش وتحليل، ولا يمكن الجزم بهوية محددة دون أدلة مباشرة، لكنها على الأغلب دولة أوروبية متغلغلة منذ القدم في عمق القرار الإيراني.
- من يعتقد أن ما تفعله إيران يدخل في إطار "المقاومة“، يغفل أن تجارب أنظمة وتنظيمات أخرى، مثل نظامي القذافي وصدام، وكذلك حماس، أظهرت أن تراكم القرارات المكلفة قد يقود في النهاية إلى استنزاف المشروع نفسه في الحرب طويلة المدى، بغض النظر عن الشعارات والانتصارات المعلنة في المعارك القصيرة.
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس:
أطرا�� في الحكومة الإسرائيلية يدفعون أموالاً لشن حملة خبيثة ضدي
-يأتي هذا التصريح بعد انتقادات وجهها نائب الرئيس ضد إسرائيل مؤخرا
باسم الدولة اللبنانية وباسمي الشخصي، أتقدّم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد ��ن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الكريم برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، والذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا الشقيقين.
يُجسّد هذا القرار ثقة المملكة بلبنان والحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصالح الشعبين. كما يُشكّل خطوة مهمة من شأنها دعم الاقتصاد اللبناني وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمصدّرين اللبنانيين، بما يسهم في تعزيز فرص النمو والاستقرار في لبنان.
وتتطلع الدولة اللبنانية إلى مواصلة العمل والتنسيق مع المملكة العربية السعودية لترسيخ أواصر التعاون والشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق الخير والازدهار للبلدين الشقيقين..
والشكر موصول الى اخي وزير الخارجية، سمو الأمير فيصل بن فرحان على متابعته الحثيثة لهذا الملف من اجل ايصاله الى خواتمه السعيدة.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.