من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنك تعود إليه بعينٍ أوسع ،وبصيرةٍ أنضج وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها.
يا رب اجعلني راضية مرضيّة، مؤمنة تقيّة، عفيفة حيّية، جمّلني بالتقوى ولا تجعلني أحيد عن طريقك، يا رب طيّب عمري بمكارم الأخلاق في القول والعمل دائمًا وأبدًا ما بقيت، يا رب لا تكتب علي الشقاء يوم العرض عليك واجعل الجنة داري ومستقري وسلواي واجعل رضاك عني أول أملي ومنتهاه وغاية مطمعي.
المحبِّة بشتى أنواعها وجدت لتكون هونًا في الحياة وليست شقاء، الدفء الأريحية، السلام الداخلي العاطفة الصحيحة السديدة، الإنهمار والإحتواء، العذر والإعتذار، المراعاة والفهم، التآلف والتسامح..
أرجو أن تحملنا الحياةُ إلى مسراتٍ بعيدة لم نتصورها، أن نبقى لامعين جدًا، محفوفين بالمحبة والقبول، ننعم بمزيد من الحياة الهادئة، الحب، والسلام، وصفاء البال.