صح انا بسيطة بالسياسة، وبعرف انه مين ما ربح عند العدو رح يدمرنا، وبعرف انه العرب بحكومتهم ما لهم قيمة، بس نسبة التصويت عند العرب دليل جيد على انه خف الاحباط والشعور بالانهزام يلي بتشتغل عليه ازرائيل من عقود مع كل الدول المحيطة
(انه يا اخي استسلموا، هني اقوى بكتير مننا)
#في_امل
يا جماعة، موضوع الكرسي الازرق مش لعامة الشعب، هو لعليّة القوم يلي بروحوا على بولفار ب نيس وبشوفوا هالتحفة la chaise bleue de SAB نسبة للفنانة يلي صنعته، واليوم جابوا الفنانة ذاتها علبنان، وهديتنا بمجهود السفارة الفرنسية وست ام خليل نفس الكرسي.
العمى شو انكن نور ما بيلبقلكم شي 😉
@Myr_Naj وانا نفس الشي، بعد سنة بالظبط وقفت لانه تعوّر كتفي، وفعليا ما في سبب حقيقي للوجع. يبدو العمر والضغط النفسي وعدم توفر وقت حقيقي لنفسي، اثروا فيني وما عدت قادرة كمل. زعلت كتير، لاني كنت كتير مبسوطة. بس في انا وفي أولويات بتجي قبلي 😏
نتضامن مع موظفي أوجيرو في دفاعهم عن حقوقهم ومستقبلهم المهني، ونتفهم الأسباب التي دفعتهم إلى الإضراب المفتوح، ولا سيما في ظل المخاوف المشروعة المرتبطة بآليات الانتقال المنصوص عليها في القانون 431 وبالضمانات المتعلقة بالحقوق المكتسبة.
إن حقوق العاملين لا تُحمى بالوعود، بل بنصوص قانونية واضحة وقابلة للتنفيذ. ومن هنا، فإن اقتراح قانون الاتصالات الجديد رقم 150/2025 الذي تقدّمنا به إلى مجلس النواب يضع حماية العاملين في صلب عملية الانتقال إلى «ليبان تيليكوم»، ويصون حقوقهم المكتسبة في الأجر والتقديمات والقدم الوظيفي.
لكن حماية الموظفين لا تنتهي عند انتقالهم. فهي ترتبط أيضاً بمستقبل «ليبان تيليكوم» نفسها واستدامتها. لذلك، يضع الاقتراح الشركة ضمن إطار قانوني حديث يقوم على الحوكمة السليمة، والتنظيم المستقل، وحصرية انتقالية تتيح لها الانطلاق والتطور، بما يضمن قيام شركة وطنية قابلة للاستمرار والمنافسة.
إننا نؤيد إنشاء «ليبان تيليكوم»، لكننا نرى أن إنشاءها يجب أن يتم ضمن إطار تشريعي حديث يحمي العاملين والشركة معاً، لا عبر الاكتفاء بتطبيق ترتيبات انتقالية وُضعت قبل أربعة وعشرين عاماً في واقع تقني ومؤسساتي مختلف جذرياً.
وسنواصل العمل على مناقشة اقتراح القانون رقم 150/2025 داخل مجلس النواب، والاستماع إلى ممثلي العاملين وأخذ ملاحظاتهم في الاعتبار، بما يضمن أن يكون الانتقال إلى «ليبان تيليكوم» جزءاً من إصلاح متكامل ومستدام لقطاع الاتصالات.
قال عاملة share للفيديو يلي ببيّن كيف في ناس عم تهدر اكل وفي ناس جوعانة، وهي بتحتفل بعيد ميلادها ٣٠ مرة، كل مرة مع مجموعة وكل مرة بكاتو اكبر من التاني.
#حسطيزي
اجتماع طهران:
هو أول تواصل جماعي رفيع المستوى بين إيران وأعضاء اتفاق مكة الدفاعي.
- وجود وزير الدفاع السعودي، وإبراهيم قالن وعاصم منير، وليس وزراء خارجية، يعني بأن النقاش كان ذا طابع أمني وعسكري واستخباري.
--
ما الذي تمّ بحثه:
- الأمن الإقليمي كحزمة واحدة: هرمز، اليمن، والمفاوضات الأميركية - الإيرانية، الامن الاقليمي، المبادرة القطرية الخ..
- ملف الحوثيين كان حاضراً بالطبع، لكن- لا أعتقد- أنه كان القضية الوحيدة أو الرئيسية (هو جزء من كل). الملف الأكثر إلحاحاً قد يكون هرمز لا اليمن.
-- طُرحت فيه أفكار لإنشاء آليات أمن إقليمية وشبكة عدم اعتداء بين دول المنطقة.
---
في المشهد الاستراتيجي الكبير:
- يبدو الاجتماع أقرب إلى محاولة جماعية لمنع انفجار إقليمي جديد.
- حصول الاجتماع هو مؤشر على أن قوى إقليمية أساسية تعتبر أن نافذة التسوية لم تُغلق بعد، وتسعى إلى استخدامها قبل أي تصعيد عسكري جديد.
- يمكن قراءة الاجتماع كإشارة إلى بروز محاولة لبناء ترتيبات أمن إقليمية تقودها دول المنطقة نفسها بدلاً من ترك إدارة الأزمة بالكامل للقوى الخارجية.
-- تحاول دول المنطقة أن تأخذ دوراً أكبر في إدارة أمنها وأزماتها بنفسها، لكن ضمن بيئة لا تزال الولايات المتحدة لاعباً أساسياً فيها، لا قوة منسحبة منها (بعكس ما يعتقد البعض).