🔹ماجاء في فضل الصلاة على النبي محمد ﷺ:
-قالﷺ:" أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى عليّ صلاة ؛صلى الله عليه عشراً".
-الصلاة والسلام عليه عام في كل وقت، ولكن يستحب الإكثار منها يوم الجمعة وليلتها.
-وقالﷺ:"من صلى عليّ حين يصبح عشراً ،وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة".
-معنى (اللّهُمْ صلِّ): الصلاة من الله: ثناؤه على نبيه في الملأ الأعلى، وقد أخبر سبحانه أنه أثنى عليه في الملأ الأعلى، وأمرنا بذلك ليجتمع له ﷺ ثناء أهل السماء والأرض.
•والمراد: طلب الزيادة
لا طلب أصل الصلاة.
-(وَسَلَّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ): دعاء له بالسلامة والبركة ورفع الدرجة، كذلك يتضمن الدعاء بالسلامة لدينه وشريعته أن يسلمهما الله تعالى من الأعداء فلا يسطون عليها بتحريف أو تغيير إلا سلّط الله عليهم من يبّين ذلك.
وهذا هو الواقع ولله الحمد.
-ثمرات الصلاة والسلام على نبينا:
ذكر ابن القيم أربعين ثمرة من ثمرات الصلاة والسلام عليه، منها:
امتثال أمر الله-سبب لهداية العبد وحياة قلبه-سبب لقرب العبد من النبي ﷺيوم القيامة- سبب البركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه-سبب لكفاية الله سبحانه العبد ماأهمه-سبب لقضاء الحوائج-سبب لغفران الذنوب-سبب لنيل رحمة الله
…………
أجمل ما في الدعاء…
أنك لا تحتاج إلى أن تكون قويًا حتى تدعو.
ولا غنيًا.
ولا عالمًا.
ولا خاليًا من الذنوب.
تأتي إلى الله بضعفك كله.
تأتي وأنت لا تعرف كيف تُحل مشكلتك.
لا تعرف من أين يأتي الفرج.
لا تعرف كيف يتغير الواقع.
لكن تعرف شيئًا واحدًا:
أن الله قادر.
وهذا وحده يكفي لتعود إلى الدعاء
أقسم الله بالشمس، والقمر، والليل، والنهار، والسماء، والأرض… ثم جعل جواب هذه الأقسام كلها: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾.
دليلٌ على عِظم شأن تزكية النفس.
السِّحر، والعين، والحسد من الأقدار التي قد يبتلي الله بها بعض عباده، كما يبتليهم بغيرها من أنواع البلاء. والمؤمن يوقن أن الضرَّ والنفع بيد الله وحده، فيلجأ إليه صادقًا بالتوكل، ويُحافظ على الرقية الشرعية، والأذكار، والطاعات، والدعاء، حتى يجعل الله له فرجًا ومخرجًا، فما أنزل الله بلاءً إلا وجعل له شفاءً بإذنه سبحانه.
﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾
اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة والثواب. فالله سبحانه وتعالى يذكر عبده بتوفيقه ورحمته وإحسانه، ويجازيه على ذكره بالثناء والذكر في الملأ الأعلى
المخلصون لا يبحثون عن الأضواء، بل يبحثون أن يصل النور إلى القلوب. همّهم أن يُعظَّم الله، لا أن تُعظَّم أسماؤهم، وأن ينتفع الناس بالحق، لا أن يُكثروا من المادحين. فإذا ذُكروا دعوا الله أن يستر تقصيرهم، وإذا أُثني عليهم خافوا أن يكونوا قد عُجِّل لهم ثوابهم. تلك ثمرة الإخلاص التي لا يعلم حقيقتها إلا الله.