Dans l’ouvrage Al Hikam il est dit que pour savoir si Allah ﷻ est satisfait de nous il faut que nous soyons satisfait de notre situation.
« Al HamduliLlah »
Et par Sa Grande Générosité et Sagesse face à cet état, Il décide de nous accorder plus, encore et encore…
من لطائف طرق الحج التي سلكها المسلمون قديماً، "طريق الحج الإفريقي"؛ حيث كان مسلمو وسط وغرب إفريقيا يقطعون مسافة هائلة تفصلهم عن الأراضي المقدسة، تُقدّر بنحو سبعة آلاف كيلومتر.
كانت هذه المسافة الشاسعة تتطلب منهم الخروج لقصد الحج قبل موعده بعام كامل أو يزيد، يطوون فيه الأرض سيراً على الأقدام.
ولأجل تعذر حمل المتاع والزاد طوال هذه الشهور الممتدة، ابتكر الحجاج حيلة ذكية؛ فكان الواحد منهم يخرج لرحلته مستصحباً معه قطيعاً من الماشية؛ من البقر والجاموس والماعز، ليرتوي من ألبانها ويتغذى عليها طوال الطريق. فإذا ما بلغ الميناء ليعبر إلى الضفة الأخرى من البحر الأحمر، باع ماشيته هناك، وادخر ثمنها نفقة لقضاء المناسك ولرحلة الإياب.
ولم يكن الدرب كله قفراً بائساً؛ إذ كانت تقام على طول الطريق الأسبلة، والتكايا، والخانات، والآبار، التي شيدها سلاطين المسلمين وأهل الخير لخدمة الحجيج وتوفير سبل الراحة لهم.
ومع هذه التسهيلات، فإن العناء الذي كان يقاسيه هؤلاء الحجاج كان بالغ المشقة؛ حتى إن الرحلة كانت تستغرق من أعمارهم سنتين كاملتين؛ سنة للذهاب وأخرى للعودة.
ومنهم من كانت تبتلع الرحلة من عمره أكثر من ذلك؛ إن هو آثر الجوار في مكة عاماً، أو عرّج في طريقه على حواضر وعواصم المسلمين؛ كالقاهرة ودمشق والقيروان، ليجلس في مساجدها يطلب العلم ويتزود الخير، قبل أن يعود إلى بلاده، يحمل في صدره نور العلم، ويسبق اسمه لقب "الحاج".
Je me demandais comment certains musulmans ont de la Barakah dans absolument tout.
Le temps.
La famille.
Le travail.
Le Coran.
L'Ibadah.
Puis j'ai étudié leur mode de vie,
et voici les 7 secrets qu'ils ont tous en commun.