الاحتلال الإسرائيلي يغتال مدير اللجنة المصرية في غزة الأستاذ محمد فواز الوحيدي، تزامنًا مع تنظيم اللجنة فعاليات لمشاهدة مباراة مصر والأرجنتين، وبعد ساعات من تصريحات حسام حسن المناصرة لغزة.
I am so heartbroken.
Israel has just shot my 30-year-old aunt in the chest while she was sitting with her three young children in a school shelter in Jabalia Camp. She is in critical condition; the bullet pierced her chest and exited through her back, devastating her lungs and spleen.
At the moment she was hit, she was holding her one-year-old son. He fell from her lap as she collapsed and was found bleeding from one of his ears.
I just spoke with my uncle, who told me that Israel has been using subsonic bullets lately. He said his sister is the second mother in the camp to be shot in the chest today.
Please pray for her and our family. Her husband was abducted by Israel in November 2024, and we still have no word on his condition.
الخط ده recommended فشخ انا مرة كنت مسيكب بشكل مرعب قبل ما ابدأ رحلتي في العلاج النفسي كنت في المترو و دماغي مفيش فيها غير فكرة واحدة بس عشان اخلص من المعاناه دي و مكنتش عارف اتصرف ازاي و ضربات قلبي عالية فشخ و خلاص هي خطوة واحدة مش اكتر بس انا فيه جزء مني مش عايز ده
Imagine telling the world that you're liberating the women of Iran and one of the first things you do is blow up a school full of girls. Extraordinary.
الاقتحام البري شغال ومفيش تغطية ولا خبر عن اللي بيحصل هناك
تهجير حوالي اكتر من 360 الف غزاوي لشريط ضيق جدا على البحر في أيام قليلة وكل يوم مش اقل من 100 شهيد
عارف يا جماعة أن الكلام مالوش لازمة بس مينفعش نسكت
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
طيب واحنا؟
واحنا يا عالم
مين بده يحلنا؟
كل الحروب بدأت وانتهت بسرعة
يتدخل العالم بأكمله أيام وتنتهي
إلا الحرب على غزة، الجميع يشاهد ويبارك، الجميع يقبل بما تفعله اسرائيل
من ٦٣٠ يوم ولا احد بده يحلنا
حياتنا صارت بائسة جدًا، لدرجة انعدم الحديث نهائيًا عنّا. حتى أكاذيب الهدنة والوفود والتفاوض اختفت. لا الوسطاء ولا فصائلنا مستعدة تطلع تحكي للناس كلمة، وحتى الاحتلال نفسه بطّل يتعب حاله في الحديث عن الوضع.
الناس صارت أشباح. الكل عايش في قلق رهيب، وأدركوا بشكل فظيع كيف الإبادة حتستمر بلا نهاية، وبدون تفكير في طريقة وقفها.
المجاعة مستمرة بشكل مرعب. أسعار خيالية واختفاء كامل لكل أنواع الطعام من 110 أيام، بدون تحرك وبدون ما يكون خبر مهم للعالم!