جدع شاب أبوه اداله 30 جنيه يتجوز، وهو بيدور سمع منادي بيقول: "يا مين يشتري الكلام؟" قال له بتبيع كلام؟
قال ايوه، والكلمة ب 10 جنيه
قام الولد شاري 3 كلمات
الأولى:
(حبيبك اللي تحبُّه ولو كان عبد)
والتانية:
(ساعة الحظ ما تتعوضش)
والتالتة:
(من أمنَّك لا تخونه، الله على كل خاين..)
في إنجيل متّى؛ المجدليّة أرادت لمس المسيح وهو على الصليب فنهاها، قائلًا: «لا تلمسيني، أنا ذاهب للسماء..»
وريلكه التقط المشهد في إحدى مرثياته.
الشيء الجميل في هذه الخرافة هو تعليق مُرهف لكازانتزاكيس:
«خاف المسيح أن تعود له الحياة بلمسة امرأة»
—
نقلًا عن: نسرين المكّي | ٢٠٢٢.
{كلّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ…}، وهنا لم يقصدْ بالطعام (الأكل)، لكن على كلّ حال؛ كل ما أُذن للإنسان أن يتلقاه كان في أصل الإباحة، حتى تأتي يد التحريم فتضع حدًّا.
لا إله إلَّا الله.