وكل أمرك للكريم ويسمح امرك
كل ما دكّت على صدرك روابع
إفرد همومك على سجاد صدرك
لا تضيّقها.. وحلم الله واسع
ولا تطاول في قصير الشبر ، شبرك
ولا تنازل عن شيّمك ولا تتراجع
ولا تتواضع للوضيع يضيع قدرك
منت مجبورٍ على بعض التواضع
عليك أن تؤمن إيمانًا يقينًا بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وُضِعَت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
"وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ
أتتك على سفرٍ وأنت مقيمُ"
وطني الغالي..
كل عام وأنت آمِنٌ، مُطمئِنّ
سالِمٌ، مُستقرّ
عزيزٌ، مُزدهر
رغمًا عن كَيْد الكائدين والمُعتدين..
كل عام والسلام يغمر كل شِبْرٍ فيك
والطمأنينة تحفّ نهاراتك ولياليك
وعين الله تحرسك وتحميك
الاكتفاء بما في اليَدّ، وبما يملكه الإنسان؛ هو الغِنى الحقيقي، الذي يغمر النفس بالرضا، ويلبسها ثياب الطمأنينة والراحة، وإني رأيتُ الساخطين، الذين لا يكتفون بما يملكون، ويتطلّعون دومًا لما لدى الآخرين؛ هم أكثر الناس تعاسةً وشقاءً وبؤسًا؛ ولو حازوا كنوز العالمين!
"أستعيذ بك يالله من وجعٍ لا طاقة لي على تحمله، ومن جرحٍ يفسد طمأنينتي، ومن ثقلٍ يقتحم أيامي، ومن دمعٍ أُبكيه بحرقة، ومن أن تضيق سعة قلبي وينطفئ وهج روحي"
نعوذ بالله من الصدمات والفواجع، نعوذ بالله من انقلاب الحال لشي لا يسر، اللّهم لا تفجعنا في اهلنا واحبابنا وآجرنا من موت الفجأة واحسن خاتمتنا ولا تأخذنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنا