سنة 2015 ظهرت #نوال_السعداوي مع الإعلامية "Monique Samuel" في برنامج "De Balie". ولما جه دور المحاوِرة الأمريكية اللي من أصل فلسطيني، استخدمت كلمة "الشرق الأوسط". ساعتها نوال قاطعتها بشكل عبقري وفي دقيقتين ادت للحاضرين درس مايتنسيش! درس مايعرفوش كل اللي بيهاجموا منهج السعداوي
٥ سنوات وأنا أسدد أقساط البيت بانتظام. ولا مرة تأخرت حتى يوم واحد.
كل شهر أحوّل ٤,٥٠٠ ريال.
دفعت ٦٠ قسطًا.
يعني دفعت حتى الآن ٢٧٠ ألف ريال.
كنت متوقع إن أصل الدين خلاص نزل بشكل كبير.
لكن يوم راجعت تفاصيل التمويل...
اكتشفت إن أصل المبلغ المستحق ما زال حوالي ٧٣٠ ألف ريال من أصل مليون ريال.
وقتها انصدمت...
طيب وين راحت الـ٢٧٠ ألف ريال اللي دفعتها؟
أرسلت لواحد من أصحابي يشتغل في بنك ورد علي بكلمه وحده فقط صدمتني..
يعني تخيلوا… بونو صد ركلة جزاء والكرة كانت متجهة إلى سقف المرمى وفي الزاوية!
هذه ليست كرة سهلة أبدًا، بل من أفضل طرق تنفيذ ركلات الجزاء.
الأغرب أنه لم يقفز مبكرًا.
بقي ثابتًا، قرأ المنفذ، وانتظر حتى اللحظة الأخيرة، ثم تحرك للطرف الايسر للمنفذ و مد يده و هو واقف و لم يقفز ليستطيع صد الكرة وهي في طريقها إلى أعلى المرمى.
بونو وصل لمرحلة مرعبة في ركلات الجزاء.
حتى عندما لا يصدها، فهو يربك المنفذ نفسيًا قبل التنفيذ.
طريقته في الحركة، وانتظاره حتى آخر لحظة، و تاشيره للاعب باختيار الزاوية ، تجعل اللاعب المنفذ يشك في قراره ، و هو واقف على نقطة الجزاء.
بونو ليس مجرد حارس ممتاز، بونو أصبح كابوسًا حقيقيًا لكل من يقف أمامه لتنفيذ ركلة جزاء.