قبل ثلاثة أيام، نفذ إرهابي فرنسي يدعى كيفن عملية إطلاق نار في بلدة تراب الفرنسية، استهدفت مجموعة من العرب والأفارقة ؛ مما أدى إلى مقتل شاب من أصول أفريقية وإصابة خمسة آخرين، من بينهم طفلة تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة أُطلق عليها ثماني رصاصات.
أعلن إيمانويل ماكرون أن الهجوم استهدف مجموعة من الأشخاص بسبب لونهم أو دينهم، ويقصد العرب والأفارقة ، حسب اعتراف الجاني نفسه بعد إلقاء القبض عليه.
صباح أمس، أعلن مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب رفع الاحتجاز لدى الشرطة بحق كيفن لأسباب نفسية.
خلال دقائق من حادثة الكرك
بدأ تيار اردني يمرر إرهابه وحقده على الدين بشماعة الوطنية بمهاجمة الدعاة والمساجد والتحريض على دور التحفيظ واقتطاع مقاطع لتشويه نواب اردنيين وبالتزامن مع هذا بدأ ذباب من عدة دول بمساندتهم في محاولة إلصاق العمل بثقافة مسلمي الأردن!
هذا أمر دبر بليل
رفاق سقراط في ديمقراطية كورينثيانز لمناهضة الفاشية العسكرية كانوا بجانب لولا بالانتخابات ، مثل اللاعب السابق والمحلل الرياضي الحالي كازاغراندي ، وعالم الاجتماع ورجل الأعمال الحالي أديلسون مونتيرو ألفيس ، فجاز لنا القول أن روحه لازالت ترافق مستقبل شعبه وبعد 15 عام على وفاته .
التيار الإقصائي في الأردن يستغل دماء الضحايا للتحريض على بعض الاحزاب السياسية والدعوة لإقالة معالي وزير الداخلية وربط العملية بالمظاهرات المؤيدة لغزة!
العملية الارهابية دخيلة على الاردن بكل أحزابه وتياراته ومن يستغل الدماء لتمرير اجندته والعبث بالحقوق الدستورية هو عدو للأردن
لا يمكن فهم حادث الكرك اليوم بأي بعد ديني مهما كانت طبيعته
يختلف مسيحيي الأردن عن جميع مسيحيي المنطقة العربية.
فهم مرتبطون بثقافتهم وعروبتهم ولديهم انتماء عشائري فريد يجعلهم ينظرون للأردن ببعد قبلي ثقافي وطني كبير
عملية اليوم تستهدف الأردن كله بجيشه ونظامه وشعبه، لا طائفة