⭕️ الجزائر الرسمية تعيش حالة من الصمت الدبلوماسي المحير منذ 20 ساعة، في وقت يحتاج فيه المشهد إلى مواقف واضحة لا تقبل التأويل. هذا الصمت ليس مجرد انتظار، بل هو نتيجة طبيعية للدبلوماسية البهلوانية التي مارستها الجزائر لسنوات، محاولة الرقص على حبال متناقضة، لتجد نفسها اليوم في وضع صعب.
⭕️ الدبلوماسية الجزائرية تواجه اليوم مستنقعًا من التناقضات التي خلقتها بنفسها، مما جعلها عاجزة عن الحركة. لا تستطيع إدانة الهجوم (الأمريكي-الإسرائيلي) كما اعتادت، خوفًا من رد فعل ترامب، ولا تستطيع دعم إيران صراحةً، وهي ترى المحور الإيراني يضعف، وتدرك أن الانحياز إليه قد يهدد استقرارها.
⭕️ الجزائر عالقة بين رغبتها في التقرب من السعودية وعدائها للإمارات، مما أبعدها عن السرب .. دبلوماسية العسكر اليوم ليست فقط عاجزة عن اتخاذ موقف، بل هي مرتابة من عواقب أي خطوة. فالانحياز إلى طرف يعني خسارة الآخر. هذا الوضع ليس طارئًا، بل هو نتيجة لإفلاس مدرسة ديبلوماسية قديمة لم تفهم أن العالم تغير، وأن محاولة البقاء في المنتصف في زمن الأزمات الكبرى قد يؤدي إلى الخسارة الكاملة.
🔴🟢||▪︎ دعوة إلى الوعي الرقمي… لا تمنحوا حفيظ الدراجي ما يبحث عنه
إخوتي المغاربة داخل الوطن وخارجه،
أصبح واضحًا أن بعض الأصوات، وعلى رأسها حفيظ الدراجي، لا تعيش إلا على الاستفزاز وصناعة الجدل الرخيص، وتقتات من تعليقات المغاربة وردودهم المتكررة.
المشكل ليس فيما يكتبه فقط، بل في التفاعل معه.
فكل تعليق غاضب، وكل ردّ، وكل مشاركة… هي في النهاية تمنحه ما يريد: انتشارًا أكبر وشعبية مصطنعة.
دعونا نرتقي.
المغرب أكبر من أن ينزل إلى مستوى المهاترات، وأكبر من أن يطارد أبواق الفتنة في صفحاتهم.
لذلك، أدعو كل المغاربة:
✅ إلى الانسحاب من حساباته
✅ إلى تجاهل استفزازاته
✅ إلى عدم الرد عليه في التعليقات
✅ إلى تركه في عزلة رقمية كاملة
فالسكوت هنا ليس ضعفًا… بل وعي وقوة.
ولا يليق بنا أن نردّ على الضجيج، ولا أن نمنح الشهرة لمن لا يستحقها.
المغرب ينتصر بأخلاقه، برصانته، وبوحدة شعبه. 🇲🇦
#المغرب #وعي_رقمي #لا_للاستفزاز #المغاربة #كرامة_وطن #تجاهلوا_الفتنة