@hn_879@milil_52 لا مو كل انسان على مزاجة، خاصةً بمواضيع تثير الجدل وتندرج تحت جريمة "إثارة النعرات والفرقة والكراهية" حسب تنظيم الإعلام.
وكل مواطن له الحق يسوي محقق على المواضيع اللي فيها تضليل للتوضيح للأشخاص اللي يصدقون مثل هذه المعلومات المضلله، وله حق يبلغ هيئة تنظيم الإعلام بعد.
ليتك تعفينا من سوالف الADHD والامراض النفسيه اللي صارت شماعه لكل سلوكيات البشر، ودعاية لحبوب الامراض النفسيه اللي مامنها فايدة، وفايدة الفيتامينات والمعادن أنفع منها بمراحل.
زمان كنا نقول فاهي او ساهي او يهوجس واليوم نقول ADD/ADHD، زمان كنا نقول مرتب واليوم نقول OCD، زمان كنا نقول مزاجي واليوم نقول Bipolar Disorder، زمان كنا نقول عصبي واليوم نقول Borderline Personality Disorder، زمان كنا نقول قلقان واليوم نقول Anxiety Disorder، زمان كنا نقول من��غط او متوتر واليوم نقول Stress Disorder، زمان كنا نقول حزين او متململ/طفشان/زهقان واليوم نقول Depression Disorder، زمان كنا نقول مصدوم او مفجوع واليوم نقول PTSD.
سلوكيات زمان كانت تعالج بفعل العكس، اما اليوم الشخص يعلق في اول تشخيص من شخص مهتم بذي المسميات وبالنهاية يتفاقم عليه السلوك لين يوصل للطب النفسي.
كلها نقص فيتامينات وحلها التغذية السليمة او انها سلوكيات بسبب نمط الحياة او الافكار القهرية منها الحسد والغيرة وحلها تغيير نمط الحياة والتقبل والحمد والشكر على ابسط النعم مع العلاج السلوكي المعرفي اذا يحتاج.
بعطيك تجربة تخليك تعطيهاً وضعية الإكتئاب بسبب المشاعر، اول ما تصحى الصباح لا تاكل شيء، اشرب اكواب قهوة من تصحى الصباح لين الليل بدون ما تطلع من البيت أبد.. بس انشغل بالجوال او مسلسل او المذاكره وانت تشرب كوب قهوة ورى كوب، وعطني النتيجة للتجربة البسيطة..
هذي تجربة يوم واحد، مابالك اللي تغذيته سيئة سنين ومافيها فيتامينات ولا معادن او يشرب قهوة قبل وبعد الاكل مباشرة، طبعاً القهوة مدر، ويمنع الامتصاص.
جرب او اي شخص يقرأ يجرب وبيشوف النتيجة.
للمعلومية عدم لبس الحجاب امام الملأ مو ذنب
لكنها مجاهرة بالذنب والمعصي��
لأن المراهقين والاطفال والجهله ممكن يعجبون بالكركتر ويقتدون فيها.
مثل التدخين محد دخن بدون اقتداء من مجاهر سواء خال، اب، جد، عم، أخ، او شخص ذو كاريزما في الشارع، حتى بعض البرامج تمنع التدخين أمام الكاميرا.
المجاهرة بالذنب مالها مغفرة وبرقبة الشخص كل مقتدي.
اما الذنب بين الشخص وربه تغفر اذا تاب توبه نصوحه واستغفر.
اما المصر على المعصية ويحاجج فيها هنا توصل للفسق والفجور وممكن للكفر.
الحجاب فرض، واللي ما ت��بي أمر الله مثلها مثل اللي ما يصوم رمضان، واللي تجاهر بعدم لبسه مثلها مثل اللي يجاهر بعدم صيام رمضان.
هذا مو ذنب
هذي مجاهرة بالذنب والمعصية
لأن المراهقين والاطفال والجهله ممكن يعجبون بالكركتر ويقتدون فيها.
مثل التدخين محد دخن بدون اقتداء من مجاهر سواء خال، اب، جد، عم، أخ، او شخص ذو كاريزما في الشارع، حتى بعض البرامج تمنع التدخين أمام الكاميرا.
المجاهرة بالذنب مالها مغفرة وبرقبة الشخص كل مقتدي.
اما الذنب بين الشخص وربه تغفر اذا تاب توبه نصوحه واستغفر.
اما المصر على المعصية ويحاجج فيها هنا توصل للفسق والفجور وممكن للكفر.
الحجاب فرض، واللي ما تلبي أمر الله مثلها مثل اللي يجاهر بعدم صيام رمضان.
حسب تحليلي الشخصي فترة كورونا:
انه بين 2030 و 2050 راح يكون في تغييرات جيوسياسية تتسبب في صعود دول محد ينظر لها انها ممكن تكون دول عظمى.
- وأولها روسيا 🇷🇺 وهي نقطة الإنطلاق في التغيير وبالأخص انه هدفها جعل العالم متعدد الأقطاب، وراح تهيمن فور دخول الصين وأمريكا في حرب طاحنه.
- ألمانيا 🇩🇪 لازالت تعتبر أقوى دولة أوروبية بجانب فرنسا وبريطانيا، بإستثناء انها لا تنخرط في الحروب، ولو استنزفت فرنسا وبريطا��يا، هي راح تصبح القوى العظمى في اوروبا.
- السعودية 🇸🇦 نمو سريع في الأمن السيبراني والسمعة وال��فافية والمصداقية والمساءلة وهذا يجعلها وجهة آمنه لإستقطاب الكفاءات والصناعات وممكن تصبح الوجهة الجديدة للعلماء والمخترعين بسبب نزاهتها وشبه انعدام الفساد فيها.
- البرازيل 🇧🇷 هيمنه في امريكا الجنوبيه وممكن توصل هيمنتها على الامريكيتين رغم اختلاف لغتها لكن تنتظر الشخص الصح وعراب التغيير فيها حيث يمسكها ويوجهها للطريق.
- أفغانستان 🇦🇫 صعبه جداً في الإنخراط بالحروب وأطماع التوسع مقارنةً بمحيطها، خاصةً انه محيطها مهدد بالحروب والانقسام مثل باكستان وايران والهند.
- أستراليا 🇦🇺 الوجهة الأكثر أمان في حال اندلاع حرب عالميه ثالثه، ومهيأة لاستقطاب الكثير ��ن المهاجرين بسبب وفرة المسكن والوظائف، بالإضافة لتوازن الأنظمه والسياسات المحليه.
مجرد رأي،
والله أعلم
هذي مشكلة المنظمات الدولية وخاصةً منظمة الصحة العالمية
دخلها من التبرعات والتمويل الدولي (من أجل الأبحاث)
لكن للأسف، عندهم منطق انهم اذا لقوا علاج ولقاحات لكل الأمراض راح ينخفض الدعم وممكن يوقف والموظفين يخسرون وظايفهم.
وشغلتهم الترهيب من الأمراض عشان يشجعون الدول تتبرع.
لذلك الحل اما تتوفر لهم ضمانه انهم اذا لقوا علاجات لكل الأمراض، يستمر الدعم لهم ويصبحوا منظمة أمن صحي عالمي (تستمر الابحاث الاستباقية) ومنها الأمراض النادره.
أو يحثون الدول يسوون لهم مستشفيات حول العالم وصافي الربح من هذه المستشفيات مخصصه للأبحاث ورواتب المنظمة.