" سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه ، وزنة عرشه، ومداد كلماته "
من الذكر المُضاعف في الأجور والثواب
أوصى به النبيﷺ أم المؤمنين جويرية بنت الحارث حين خرج من عندها في الصبح ثم عاد في الضحى وهي لا زالت تذكر الله في مصلاها، فقال عن هذا الذكر:"لو وُزن بما قلتِ من الصبح لوزنهن "
وان كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة "المذكورة آنفا" والرابعة ان يبرأ من حق صاحبها؛ فإن كانت مالا او نحوه رده اليه، وان كانت حد قذف ونحوه مكنه منه او طلب عفوه، وان كانت غيبة استحله منها.
-رياض الصالحين|| ص٢١
باب التوبة:
قال العلماء التوبة واجبة من كل ذنب، فان مانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدميّ، فلها ثلاثة شروط:
أحدها: ان يقلع عن المعصية
والثاني: ان يندم على فعلها
والثالث: ان يعزم ألا يعود اليها ابدا
فان فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته.
@byan_alsamaa لان فعل الخير يحتاج مسارعة والاقتحام كذلك يحتاج اقدام ومسارعة بدون تردد.. التردد يؤخر العبد ولا يزال بالتاخير حتى ينصرف عن الطاعة ولهذا الاقتحام يكون فيه قوة واقبال اكثر والله اعلم.