فيه ناس ماخذتهم العاطفة بخصوص اللي صاير بأمريكا، يا عزيزي تخريب الممتلكات الخاصة وحرق المباني بشكل عشوائي بالشوارع وسرقة محلات المجوهرات بذريعة انه فيه شخص قُتل غير منطقي أبدًا. مافي أحد يرضى بالظلم والأفعال التخريبية ظلم لناس ثانيين مالهم علاقة بالحادثة.
في عام ١٩٩٢م حصلت مظاهرات في بعض ولايات أمريكا والكل تضرر سواءً كان أبيض أو أسود بسبب حالات النهب والعنف التي لحقت بمحلاتهم التجارية، فخرج هذا الرجل الأسود يتحدث بحرقة وحسرة لهم.
وما أشبه اليوم بالبارحة! 💔