@Abdazizghadeer وثانيها منع استخدام اللقب العلمي أو المهني خارج الجامعات أو أماكن العمل ذات العلاقة، لقد أصبحت الدرجات العلمية مثل الدقون فلا تعلم هل خلف ذلك الدقن إنسان متدين صالح أم العكس.
@Abdazizghadeer السلام عليكم دكتورنا الفاضل
أصبح الحصول على حرف الدال وليس الدرجة العلمية اسهل من الحصول على شهادة الابتدائي حتى من بعض الجامعات المعروفة
الحل في تصوري في عدة أمور أولها: إجراء اختبارات مُحكمة لكل من يأتي بحرف الدال، وذلك بمثل اختبارات التحصيلي والقدرات.
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
@aaajohani2030 سبحان الله الفرح أحياناً يُنسي الإنسان اسمه،
فما بالكم بأسماء الأماكن والأشخاص.
الف مب��وك نفع الله به وبعلمه وعمله.
اعظم شهادة سيرة ينالها الإنسان تلك التي تكون أمه، ويا لها من شهادة نالها هذا الشاب في بداية مسيرته.
@WwaaffaaWafa بارك الله فيك دكتورتنا الفاضلة.
اللغة إحدى أوجه الهوية. فبإنحلال لغة أية شعب تنحل ثقافته وربما بعض من عاداته وتقالديه.
ومن المعروف أن ثمة تلازم بين اللغة والتفكير، فاللغة ما هي إلا تفكير مسموع والتفكير ما هو إلا لغة صامتة.
معلومات عن الدماغ والنواقل العصبية غريبه :
1.الكافيين لا يمنح طاقة… بل يخدع الدماغ!
•الكافيين لا يخلق طاقة بل يمنع الأدينوزين (الناقل المسبب للنعاس) من الارتباط بمستقبلاته، فيجعل الدماغ “يظن” أنه غير مت��ب.
2.الدوبامين لا يصنع السعادة بل التوق إليها 🔁
•الدوبامين مرتبط بالتوقع والمكافأة المستقبلية أكثر من السعادة نفسها؛ لذا يرتفع عند السعي والفضول ويهبط بعد الوصول.
3.الذكريات تُعاد كتابتها في كل مرة نتذكرها!
•أثناء التذكّر ينشط الحُصين (Hippocampus) ويعيد تخزين الذاكرة من جديد، مما يجعلها قابلة للتغيير أو الت��ويه بمرور الوقت.
4.المشاعر السلبية تبقى أطول في الدماغ من الإيجابية
•اللوزة الدماغية (Amygdala) تستجيب بقوة أكبر للمشاعر السلبية وتخزنها لفترة أطول كآلية بقاء قديمة.
5.التوتر الطويل يغيّر شكل الدماغ فعليًا
•ارتفاع الكورتيزول المزمن يُقلّص الحُصين (منطقة الذاكرة) ويُضخّم اللوزة الدماغية (منطقة الخوف)، ما يفسر اضطراب القلق المزمن.
6.كل فكر أو عادة تخلق مسارًا ماديًا جديدًا في الدماغ
•ما يسمى بـ “اللدونة العصبية” (Neuroplasticity): التكرار يعيد تشكيل الوصلات العصبية، ولهذا يمكن للعلاج النفسي أو التعلم أن “يعيد برمجة” الدماغ فعليًا.
7.الدماغ يستهلك سكرًا أكثر من أي عضو آخر 🍬
•رغم أنه يشكل 2٪ فقط من وزن الجسم، إلا أنه يستهلك 20٪ من الغلوكوز والأوكسجين في الراحة، ما يفسر ضعف التركيز عند انخفاض السكر.
8.النواقل العصبية تتأثر بالأفكار كما تتأثر بالأدوية!
•التفكير الإيجابي، الامتنان، والضحك ترفع الد��بامين والسيروتونين طبيعيًا بنسبة تقارب تأثير جرعة دوائية خفيفة في بعض الدراسات (Frontiers in Psychology 2022).
9.التفكير المتكرر في القلق يعيد برمجة الدماغ على التوتر
•تكرار التفكير القَلِق يفعّل مسار اللوزة الدماغية باستمرار، فيصبح الدماغ أكثر حساسية لأي ضغط بسيط — لذا يُعتبر كسر حلقة التفكير أول خطوة في علاج القلق.
10.الامتنان والنية الطيبة ترفع السيروتونين فعليًا
•تمارين الامتنان اليومية (مثل كتابة 3 أشياء إيجابية) تُنشّط القشرة الجبهية والمراكز المسؤولة عن السيروتونين، مما يحسن المزاج وجودة النوم في أقل من أسبوعين (Harvard Health, 2021).
وهم تنمية الذات وحقيقة التطوير الإداري وعلم النفس الصناعي والتنظيمي والمهني
في السنوات الأخيرة انتشرت كتب ومحاضرات ودورات “تنمية الذات” التي تعد الإنسان بالنجاح والثروة والسعادة عبر جمل تحفيزية وشعارات عامة وبدأت بعض الشركات بالتأثر لدعايتهم القوية. في المقابل، يقوم “التطوير الإداري” و“علم النفس الصناعي والتنظيمي والمهني” على أسس علمية وتجريبية تركّز على السلوك الإنساني، القيادة، التحفيز الواقعي، وتحسين الأداء الجماعي داخل المؤسسات.
المفارقة أن الأول يخاطب العاطفة، بينما الثانيان يخاطبان العقل والتنظيم والسياق العملي
وهم تنمية الذات
تعتمد على عبارات عامة مثل “آمن بنفسك” أو “اخرج العملاق بداخلك” دون تحديد أدوات أو منهجية قابلة للقياس.
تخلط بين المشاعر المؤقتة الناتجة عن التحفيز وبين التغيير السلوكي المستدام.
أغلبها لا يستند إلى دراسات علمية في علم النفس أو السلوك التنظيمي.
شعور وقتي بالحماس يتبعه إحباط عند الاصطدام بالواقع، لأن الفرد لم يُمنح أدوات حقيقية للتطوير
حقيقة التطوير الإداري
يعتمد على تحليل الأداء، تحديد مؤشرات KPI، وبناء ثقافة تعلم مستمر.
تركز على تمكين الفريق، التفويض، وموازنة بين الأهداف والطاقة البشرية.
التطوير الإداري ليس “تحفيزًا” بل عملية منظمة لتحسين الكفاءة والإنتاجية عبر أنظمة وهيكلة واضحة.
الاستدامة: يربط التطوير بين الأداء الفردي واستراتيجية المنظمة، ويقيس الأثر عبر أدوات موضوعية.
علم النفس الصناعي والتنظيمي والمهني
يركز على الإنسان يدرس الدوافع، العلاقات، الإرهاق، الرضا، العدالة التنظيمية، والتوافق المهني.
الأدوات: يستخدم اختبارات مقننة، ملاحظة سلوكية، وتحليل بيانات الأداء بدلاً من الشعارات.
.الهدف: فهم كيف يمكن للظروف والقيادة والثقافة المؤسسية أن ترفع إنتاجية الأفراد وتحافظ على صحتهم النفسية والمهنية.
يستند إلى نظريات مثل نظرية التوقع (Vroom)، والتحفيز الذاتي (Deci & Ryan)، والعدالة التنظيمية (Adams)، ونظرية الملاءمة المهنية (Person���Environment Fit)
خاتمة :
تنمية الذات تُرضي العاطفة، بينما التطوير الإداري وعلم النفس الصناعي والتنظيمي والمهني يوجهان العقل نحو تحسين الأداء الواقعي.
التحفيز دون علم ينتج وهمًا قصير الأمد، أما العلم والتنظيم فيبنيان نجاحًا طويل الأمد.
الفرق ليس في الحلم، بل في المنهج: بين من يبيع الأمل، ومن يبني الإنسان والنظام على أسس علمية ومهنية.
بفضل الله وتوفيقه، صدرت ترجمتي العلمية الأولى عن #دار_جامعة_الملك_سعود_للنشر تحت عنوان (شرح التوحد)، والكتاب الأصلي هو الأكثر مبيعا في أمازون الفرنسي تحت قسم التوحد ومتلازمة اسبرجر.