الله يسامح ذلك الشيخ وذاك الدكتور…
الشيخ قالها ساخرًا: حين يموت الأب، سيختلف الأبناء على عشاء الوداع، لا على الفقد، بل على نوع المشروب المقدم فيه.
والدكتور قالها واثقًا: درجة في اختبار أهم من وداع والد، والعمل في يوم الوداع الأخير أَولى من التوقف للحزن.
أما علم هؤلاء أن بيننا من ودّع أحد والديه منذ سنوات، وما زال يشعر بيُتمه كأنه فقده بالأمس؟
كم هي طاغية هذه الحياة المادية، حتى غطّت على مشاعر الرحمة والوفاء، ولو تعالت الألقاب وتزينت بالمناصب.
@tahany6897 صديقتي ام منفصله و معلمه في نائي وبينها وبين دوامها ساعه ونص متى المفروض تودي ولدها الحضانه؟ ومتى تطلع تاخذه ؟
نظام ظالم مايراعي ظروف الناس .
في إحدى المحاضرات لمعالجة العلاقات الزوجية، كان الحضور خليطًا من الرجال والنساء. وقف المحاضر وسأل:
"لو أنت كزوج زعلت زوجتك، كيف تصالحها وتسترضيها؟"
بدأ الرجال بالإجابة، وجاءت الإجابات متنوعة:
الأول: "أتكلم معها وأشرح لها وجهة نظري وأقول لها: حقك عليّ، أنتِ صح."
الثاني: "أذكّرها بالأيام الحلوة بيننا وأراضيها وأقول لها: بحبك وما أقدر أستغنى عنك."
الثالث: "أغني لها الأغنية التي نحبها، وأروح أستناها أمام عملها ومعي ورد، وآخذها للعشاء خارج البيت وأكسر روتين حياتنا حتى تحس أني تركت الدنيا لأجلها."
الرابع: "أعمل زي شباب اليومين دول: أقف أغني لها، أرسل لها رسائل حب، أحضر لها مفاجأة كبيرة، وأصورها وأنشرها على الفيس بوك عشان تجمع likes وتكون مبسوطة."
قرأ المحاضر كل الإجابات، وسط تنهدات النساء وابتسامات الرجال، حتى وصل لرجل في الثلاثينيات من عمره ووجد ورقته فارغة!
بسرد لكم التفاصيل أسفل التغريدة