اللَّهُم يَا مُقدر الأقدار ونافذ القَضَاء وقابل الرجاء ومُجيب الدعاء، أبدل ما كتب علينا من أيام محن وبلاء بأيام منن وعطاء، واجعل خاتمة ما بقي من أعمارنًا خَيْراً مما انقضى منها، وقدر لنا من الأرزاق أوسعها، ومن العافية أكملها يا كريم العطايا
اللهم إن الأمر قد بلغ مني منتهاه، وأخذ مني ما أخذ، فاللهم فجرًا، ونورًا، وفرجًا من عندك، تهون به ما وصلت إليه من حال، وما أثقل به دمعي، فأنت وحدك تعلم.
اللهم إني لم أشكُ إلا إليك، ولم أتخذ لي ملجأً من بعدك، فأعطني ما دعوتك به، واكتب لي إجابةً ترضيني، وتجبر قلبي، وتهون بها أيامي
اللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفساً
لا يعلم بحالها إلا أنت يا اللّٰه وهون علي ما لا استطيع تحمله يا اللّٰه
واجعل لي من كل ضيقٌ مخرجاً ومن كل هم فرج يارب
كن لي حبيباً وكن لي قريبا وكن
لدعائي مجيبا
مع الشخص الصح ..
راح تعرف قيمتك راح تعرف إن ضحكتك حلوة ؛ وإنك خفيف على القلب وإن فيه ناس تحب كلامك وتحب صوتك ؛ راح تعرف إن فيه ناس عاجبها ذوقك في الأكل واللبس والأفلام راح تحس بقيمة نفسك وإنك فعلاً غالي بس كنت مع ناس غلط مواكثر ..
"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"
مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة.. إن شاءَ أمرًا أبهرك بكيفية تدبيرهِ وحُسن تسخّيره عزَّ شأنه..تنقادُ لك الأشياءَ انقيادًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويضَ الأمرِ له بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص أن ما كان من الله هوَ كُلّ الخيرِ ومُنتهاه"
وكَّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقِلة حيلتي، وكلتك الأبواب المغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هين عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكلتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني، ولا خوفًا يرهقني أستودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين