روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ((لو أن الدنيا من أولها إلى آخرها أوتيها رجل، ثم جاءه الموت لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يسره ثم استيقظ، فإذا ليس في يده شيء)).
غائبون عن العين حاضرون في أزقة الذاكرة بعيدين عنا لكنهم يسكنون القلب لا نستطيع حتى السلام على أيديهم لكنهم يلمسون مشاعرنا كل حين ولهم بداخلنا كل اشتياق اللهم ارحم من اشتاقت لهم انفسنا وهم تحت التراب