كم شخص مات وهو راضي على الحياة الي عاشها؟ جرب الي يبغاه وحب الي اختارة و اشتغل الي يعجبه و راح وهو متأكد انه عاش فعلا! اغلب الي ماتوا ماتوا محرومين و قصص امنياتهم مااكتمل لكن تغصبوا الرضى و القبول لان ماكان لهم حيله
لمن ابوك يحول بيتك جمعية خيرية لكل المنتفين و المهملين من ابوانهم و يعطيهم و يهملك و تشوف انه يقدر يعطيهم بس عندك يتشكى من العجز و قل الموارد وش تسوي؟ تلعن المنتف؟ و لا الي اهملك؟
نفسه الي سمح لهم يفتحون مؤسسات بقيمة ٢٦ الف للاجنبي و السعودية ٨٠ الف وفوق مافي ولا واحد صاحي مسك هذا المنصب لهذا السبب وصلنا للوضع القبيح الي احنا فيه الحين
من خبرة طويلة :
- لم اجد مدير او رئيس فصل موظفين وجاب ربعه وظَلم إلا وخرج من الباب الصغير (ذليلاً)
- بالذات آخر سنوات (عدد مواطنين اقل) = نجاح اقل او خروج من السوق والعكس صحيح
- منظمة اخرت وأكلت حقوق الناس ستكون خارج السوق
توقع ونصيحة :
مستقبلا منظمة بلا مواطنين لن ترى النجاح 👍
من ٢٠٢٠ لحد الحين و السنين تزحلق على زحليقة طويلة حديدية في عز الشمس و اخرها شفرات حادة و نهايتها يعتمد على نتايج السنين هذي يارب ماتكون الحديدة الي في رمزياتنا
العطاله سيئة، وعدم توفر فرص منافسة لبعض اسوء يخليك تنجبر على شي باغضة لان ماودك ترجع لوضعك يوم كنت عاطل
زياده عليها بسبب عدم وجود التنافسية بين الفرص و الندرة الوظيفية يخلي الادارات يستغلون حاجة الناس وعارفين مهما كانوا سيئين بينكتمون الناس و يكملون
اسوء شي هنا ان الفلوس بيد العوائل الكبيرة ومحتكرتها في مشاريعها التافهه و توظف لك سعوديين في رواتب يادوبك تأكلهم لاخر الشهر، مافي شي ابداعي وحتى المبدع صعب يبيع فكرته هنا لان الديناصورات الثريه ماتقتنع فيك تشوفك ولا شي
كنت بدخل في حالة هلع وجري بعدين قلت ايش يعني داومي متأخر و تنفسي وصلت متأخرة عن الدوام ساعة و ربع و العالم كله مشتط يعايد و يسلم ليتني اخرتها كمان ساعه ثانيه اجل
مايرضيني ان شريكي مايكون اكثر طول و اعرض كتوف و مالي هدومه و سيد المجلس و طبعا ابغاه متواضع لكن حكمته تفرض احترامه على الكل، ايش الي يتقدم لي واحد ماتعرفه الا امه لا اسفه ابغا واحد عشمه فيني وهو اختارني
"الإنسان لا يريد الغنى فقط، بل يريد ألّا يبدو أدنى من غيره ، وهذا فرق مهم ، كثير من التوتر الوجودي الحديث لا يصدر من الحاجة المباشرة، بل من المقارنة الرمزية:
من يسافر أكثر، من يلبس أفضل، من يبدو أكثر نجاحًا، من تبدو حياته أكثر امتلاء. هنا لا نكون أمام اقتصاد حاجات فقط، بل أمام اقتصاد اعتراف ومكانة.
وهذا ما يجعل الإدراك منحازًا: فنحن لا نقارن باطننا بباطن الناس، بل باطننا بواجهاتهم."
اي شخص تقدر تشتري رأيه و كرامته بالفلوس ماينسمع له ولا يأخذ بكلامة وهذا يعود ايضا للشعوب و الجنسيات الي تاكل في دول غيرها لان دولتها ماعرفت تأكلها، اكثر من كذا بجاحة ماقد شفت عيون ماراح يعبيها الا تراب دفنها