قدري دائماً أن أخبر الحياة انني فهمت دروسها جيداً، أن لا حاجة للمزيد من الدروس والغيابات، أتمني أن تنتهي الحياة من أرسال الخيبات لي مجدداً فقد تعبتَ ونفذت طاقتي ولم يعد بمقدوري أن أتحمل صدمات مرة أخرى.
يمُر وقت طويل على فقدانك لشخص حتى يظن الجميع انك تجاوزت ذلك،لا احد يعرف أنك مازلت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعه تحديدًا،الساعه التي شعرت حينها ان كُل شي حلم لايصدّق.
آسفة لكوني لستُ أنا، لكوني تغيرت وأصبحتُ ملولة وكئيبة منطفئة، آسفة لأني لا أستطيع الاستمرار في العطاء ولا أقبل الأخذ، لكوني بنيت هذا الحاجز الكبير بيني وبين الجميع لا أنا أذهب إليهم ولا أسمح بأن يأتوا إليّ.