وتوقعُ خيرٍ من سرابٍ توهَّمَتْ
به النفسُ حتى ضجَّ صبرُ التجاربِ
مضينا اندفاعاً، ثم عُدنا تراجعاً
نُجرجرُ أذيالَ الأسى والعواقبِ
فما كانت هذه المعاناة إلا ضريبةٍ
فنيل النضجِ..دونه خوضِ المصاعبِ
شديدةَ النضجِ الصاعب
سلكنا دروباً ما أتتنا بصائبِ
وكم من قرارٍ كان احدى العجائبِ
ركضنا إلى الدنيا بلهفةِ عاشقٍ
فعُدنا نجرُّ الخيبَ خلفَ المراكبِ
وصاحبنا قومًا حسبنا ودادَهم
فكانوا كظلٍّ زائفٍ في المغاربِ