أقولها بكل يقين ، ماقد دخلت حياة أحد و مازرعت بداخله شعور لا يُذكر .. ماقد دخلت حياة أحد و ما أهديته أيام حلوة و عفوية ما تتكرر ، و عارفة أنني استحالة أكون نقطة سوداء في طريق أي شخص .. يكفيني أن أكون عارفة حالي و عارفة أنني شخص لا يُستبدل ولا يتعوض مهما حَصل .
من أكثر ما يدهشني في مسألة عطاء الله، أن ال��ه لا يعطي المرء بقدر ما دعى وسأل، بل يُعطيه فوق ما دعى و رجى و أمّل، أنا من الذين يؤمنون بأن عطاء الله مدهش للغاية! ولو تعسّرت، ولو ضاقت ولو اشتدّت .. لا بد أن يجعل الله لك مخرجًا، ولن يُخطئك عطاء الله المدهش!
اللهم ارحم من كنا ننتظر خبر شفائها، ففاجعنا خبر رحيلها. اللهم ارحم حبيبتنا واغفر لها، واعفُ عنها، واجعل ما أصابها تكفيرًا لذنوبها، ورفعةً لدرجاتها، واجعلها من الضاحكين ��لمستبشرين بجنات النعيم، واجمعنا بها في الفردوس الأعلى من غير حسابٍ ولا سابق عذاب
قاعدة واضحة ولا تقبل الشك:
المرء لايمنح إلا بما يفيض به قلبه
فالمتعافي يداوي، والناجح يدعم، والسعيد يُلهم
أما من يسكنه النقص فلا يجد وسيلة ليشعر بالرفعة إلا بالنقد و الإزعاج لا تأخذ انطباعك عن نفسك من أفواه الجائعين نفسيًا فكل إناء بما فيه ينضح والممتلئ سلامًا لايمنح الا السلام
المشي والكتابة طرقي المفضلة للتفكير؛ أكتب كثير في الملاحظات، ورغم ذلك أحب تويتر. هذا المكان يعطي مساحة وفرص حقيقية للتعريف عن الذات والأفكار بشكل أكبر في واقع صعب أن يتاح فيه ذلك، و كما يفعل السكان الأصليون في القرى الصغيرة بتسمياتهم القديمة للأماكن سيظل هذا المكان اسمه تويتر.