على طاري غلاك .. الله يمسي طلتك بـ الخير
ياحلو الليله اللي في ملامح وجهك .. اسهرها
وش اللي تاركه لـ الورد و الظبي العفر و الطير
خذيت من الوصوف اللي تشد العالم : أندرها
أشوف فـ عودك الصوره خيال ابعد من التصوير
مع اني فالخيال ان جيت اصور " ما تصورها "
جبرت الناس ؟.. من حولك تبنا فكرة التغيير
مع انك !.. ما تفكر في ( تفاصيلك ) تغيرها
عطاك الله عيون و مبسمٍ فارق و غير و غير
مزاياك العدي��ه !.. لو بعدِّد مقدر احصرها
يا وجه القمر جعلك فدا وجهها المملوح
لو إنك تشعشع ما تجي مثل غرّتها
تميّز عليك بـ عينها اللي تخطف الروح
و سیفٍ توهجر سلّته فوق جمرتها
و تميّز عليك بـ ليلها الأدهم المطروح
لا قامت تكفكف مخمله فوق هامتها
تماوج وراه و بان ضوح الضحى بوضوح
سـنـا خدّها بعثر غـيـاهـيـب ليلتها
الـوكـاد إني لقيت اللي على الغزلان قايد
ما لهذا الزين وصف ولا لهذا السحر غبه
اتركيني عند خصرٍ حوله تطوف القصايد
و عند قبه ما يضاهيها على الاطلاق قبه
لو غدت روحك مع الايام و انقسمت شرايد
ما أنت لاقي روحك إلا ، لا لقيت اللي تحبه
قالوا حبيبك يسمع الشعر قلت أيه
يقراه بـ عيوني قبل تسمعونه
لـولاه حـتى طـاري الشعـر ما ابيـه
مير أكتبه من شان خاطر عيونه
هو روح شعـري وأمنيـاته وماضيـه
جذع الشجر وش كان لولا غصونه
اكتب لغيره والقصايـد تجي فيـه
كن القصايد حالفه ما تخونه
متعب التركي
ياللي عليك من الرضا والمشاريه
ما يختلف في حكمها كل قاضي
مرّه زعول ادناة حاجه تبكّيه
ومرّه تقول إنه على طول راضي
ارتاح من صوبي وقل ماتخفّيه
عمر الغلا ماهوب عمر افتراضي
( قلبي لغيرك شي ماهوب فـ ايديه
وأبعد عليه من السما لـلأراضي )
أبطى وهو قبلك يخمّه ويخطيه
وأقنعته إن ما كل لاعب .. رياضي
الناس من بعدك هلا وأنت لبّيه
الحاضر أنت وماضي الناس ماضي
لا تنشغل في غيرك الله يخليه
واليا ا��شغلت ابنشغل معك .. راضي
فاضي وابحاتي معك من تحاتيه
حتى لو إني كنت مانيب فاضي
بعد صباح الخير ..
يا عودها .. وش قصة الارداف والخصر النحيف ؟
قدام اموت فـ حضنها والا انتحر فـ اكتافها
لا يبرد الفنجال وابلش به مثل بلشة حنيف
وآخذ بدل خمسة عشر فنجال بعض اطرافها