لِكلّ مُبتلى:
اللّه يُحبك لذلك تجد نفسك مُحاط بالشدائد مُبتلّى دائمًا مُتعب نفسيًا أحيانًا تبكي على أتفه الأشياء، وأحيانًا أخرى لا تقوى على البُكاء مُصاب جسديًا بين الحين والآخر!
لماذا ؟
لأن اللّه يُحبك إن اللّٰه يَبتلّي ليُهذب لا ليُعذب!
النبي صلى الله عليه وسلم قال :
يؤجر المرء من حيث لا يعلم، فليست كل الأجور تأتي بمتعة الطاعات، فمنها ما يأتيك من سرير المرض، ووخز الإبر، ورعشة الحُمى،وقهر الضيم، ومشقة السير، وسهر الهم، ومرارة الغربة،وحزن الفقد، وحسن التسليم والاحتساب،وتعب المجاهدة، ومغالبة الهوى؛ فصابر واصطبر ما هي إلا دنيا، وما أنت إلا أيام .