أنا مغادر ونتلاقى على خير
وان كان مابه خير فوداعة اللّٰه
ياليتها زله وغلطه وتقصير
كان الغلا ثابت وباقي محله
لكنها من فوق حد المعاذير
وانا عزيز ما رضى . . بالمذله
"تهذّبك المواقف حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"