دوله صغيره كانت تحمي حدودك من الحوثي
دوله صغيره انته تحاول تقلد مشاريعها وتفشل
دوله صغيره وهي اكبر مستثمر فى دولتك
دوله صغيره وانته تتبع سياسته الحكيمه
دولة صغيره جوازها فى المركز الاول على العالم
دوله صغيره وصندوقها السيادي الثالث على العالم والاول عربياً
دوله صغيره وفيها مدينة اسمها دبي اشهر من دولتك
دوله صغيره وهي الاول على العالم فى الذكاء الاصطناعي
عندما تُتهم دولة آمنة عربية ومسلمة بشكل كاذب لسنتين (بالسودان) و (الفاشر) ثم تأتي دولة وتستأنف اتهامك بالخيانة والرغبة في تقسيم الدول وتشغل جيشها الإلكتروني والإعلامي لمدة شهرين قبل الهجوم الأمريكي على ايران
ثم تأتي إيران بلا سبب لتُمطرك بوابل من القذائف والصواريخ والمسيرات يفوق ما تلقته بقية الدول
تكتشف ان الشهرين والسنتين ما كانت الا خطة محكمة لخلق رواية كاذبة تنزع الصورة الرائعة في أذهان شباب العرب والمسلمين عن بلدنا
وجعل الامارات تبدو كفزاعة في أعين الناس من خلال البرمجة التلفزيونية والإنترنت
وهكذا، يكون الهجوم الايراني عليها مُبرراً ومباركاً بالدولة السنية (العظمى) ودول أخرى (عظمى) وقفت لقرون خلف تمزيق العرب والمسلمين.
اذا كنت ترى غير هذا الكلام اخبرني وفهمني أني على خطأ لأنني لا أرى مبرراً غير ذلك!
والله، ما شفت ولا قرأت لإماراتي يسيء إلى سمو الأمير محمد بن سلمان
ناهيك عن مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله.
ولاؤنا المطلق لسمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله ورعاه، واستعدادنا أن نفديه بأرواحنا،
لا نعتبره يومًا مبررًا للبذاءة، ولا للحماقة، ولا للرعونة.
حسابات رياضية، وحسابات لأفراد معروفين و«فنانين»،
انجرفت مع سيل من الإساءة…
أغلبهم فعل ذلك خوفًا من أن يُتَّهَم – فيما بينهم – بأنه قصّر في بذاءته،
وأنه لم يؤدِّ “واجبه الوطني” في الشتم والهياط والدشارة باسم الوطن.
وتسأل عن الحال؟
هذا هو الحال.
نبشّرك يا بو خالد…
أنك أنشأت وطنًا، ومواطنًا، دينه الأخلاق، وعبادته الوفاء، ومبادئه البناء.
وعقيدته حب ولاة أمره، وغيرته على إنجازات وطنه
تمنعه من الإساءة لغيره.
ونبشّرك يا بو خالد…
أن عيالك تحكمهم تربيتك، ويقودهم زرعك الطيب فيهم،
وكلما نزغ الشيطان لهم نزغًا، تذكّروا وصاياك،
وخافوا من رضاك عنهم،
فكفّوا ألسنتهم وأقلامهم عن العبث والإساءة.
وطن ناجح،
ومواطن متعافي،
وصحيح عقل وبدن،
وقيادة نحمد الله عليها ليلًا ونهارًا.
العلاقات لا يجب أن نشعر فيها بالواجب بل بفكرة العطاء، أن تقول الكلمة اللطيفة لأنك تحب شعورها الذي سينجلي في قلب غيرك، أن تساعد ليس لأنك فقط تلبي طلبًا بل لأنك تشعر بحاجتك لأن تكون جزءا من تمكين شخص تحبه، العلاقات الطيبة ليست بالمساومة إنما بجميل العشرة وطيبِ الأثرِ ولُطف الود