أطاول البعد وأجازي الجفا بـ اعمله
وافج دربه مثل فج القنا للضلوع
وأقبل بعذر المفارق قبل لا يكمله
ياكثر ما تقبل الاعذار عند القنوع
هذا هو الهجر دوج فيه واخذ اجمله
واسجع مع كل ورقاً للمفارق سجوع
في زاويه .. من زوايا صدري المهمله
يبقى لك من الغلا مايستحق الرجوع
- من أبرز المخاوف الشعريه :
" أنا أخاف من طاري المفارق بشكلً عام
مثل ما تخاف الجن من رقية الرااقي "
- حزمي بن سعد
" مثل مايخااف الذيب من ريحة البارود
أنا أخاف من طاري المفارق ومن وقته "
-فهد بن خشمان
البدوي لا يكره، لكنه إذا ضاق صدره شد ورحل
حتى لو كانت أغلى دياره على سياق ذالك
يقول الشاعر ثامر شبيب :
شدوا بدو قلبي عن ديار قلبك
والبدو لا شدو عن الدار يبطون
وإذا سألوك الناس وش كان ذنبك؟
قل البدو لاعافوا القاع يمشون
و انا ياما عشانك بعت شرهة و اشتريت اعذار
معك من وين ما جابك طريق ، مشرّعٍ بابي
اسامح و انجرح و ارجع و اسامح و انكر اللي صار
عشان رضاك ، ازيّف بسمتي و اغلّف عتابي
وصلت اخر حدودي ف انتظار الواثق المحتار
ماعاد ادري وش اللي في مداك يثمّن غيابي
مخاوف حزمي بن سعد :
تعشّى الحزن اطراف كبدي وشبع وقام
وانا خايف يعوّد ويفطر على الباقي!
وصولاً إلى :
انا اخاف من طاري المفارق بشكل عام
مثل ماتخاف الجن من - رقية الراقي.
والحياة ومجريات التلاقي .. والوداع
خضت لي فيها تجارب وجيت بما يلي
يوم فضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت وصارت الراحة ألزّم ما علي
- عبدالله السراهيد
ارتخى جنح الدّجى و النور سرّب
ما بقى للنور فوق الأرض ضيحه
طال صوت الصمت والتعبير قرّب
بالدموع اللي تترجمها القريحه
خايفٍ جرحي مع البوح يتسرّب
أستره وأدمدمه وأحفر ضريحه
كنّ في صدري ليا صرت أتهرّب
سيف ابن لبده وشلفا بن مريحه