أَسئِلَةٍ كثيرة تراودني
وأنت الجواب اللي يريح البال
وشلون أنام وذكرك بقلبي حيّ
وأنت الوحيد اللي له القلب مال
وإن مرّ طيفك بالغلا هزّني
وأحيا على ذكراك لو طال الحال
أنت الأماني وأنت حلمي الوحيد
وأنت لقلبي أول وآخِر منال
مرحبا يا غاية القلب وأقصى منتهاه
ريف قلبي جعل عُمري معك ماينتهي
والله انك وسط قلبي وهذا مبتغاه
والعمر من دون وصلك ترا مايشتهي
والله انك زين مبسم وطبع وزين جاه
جعل عين الناس منك تسج وتلتهي
واحدٍ مافيه مثلك وربي قد عطاه
الحسن والذوق والعز والوجه البهي
عشانها لو يظما الخاطر وتنشف بي عروق
سقيتها عمري ولا شفت الذبول بـ روحها
أخاف من غيمة زعل تحجب عن المبسم شروق
وأضيق لا شفت الكدر داهم نواحي بوحها
أحبها وأثر على نفسي ولو ضاعت حقوق
لو هي تضمد من جروحي حزنها وجروحها
وأبرها من عشق تشهد له ضلوعي والخفوق
وأشهد بـ إني يا عرب مجنونها
حتى لو أحب وأتوه في علاقاتي
حتى لو أقوم وأنسى وياخذني الموج
والله ما أنساك ياسيد كل محطاتي
يا أول من سكن بين الضلوع العوج
ياللي ذكرت اسمك في كل سجداتي
كيف أنساك وأنا أطلبك طلبة حوج ؟
يا بنت لو غيرك عطاني ذهب وجود
ما هزّني لو يملك الأرض وآتي
إنتي لحالك بالهوى لك عهدٍ معقود
غيرك سرابٍ ما تعدّى نظراتي
ما بيننا حبٍ يجي ويروح بحدود
ما بيننا عمرٍ كتب كل الحكاياتي
ولو بيننا بحرٍ من الخوف ممدود
أحوضه ولا أخشى عناي وشتاتي
ولو حال دونك ألف سيفٍ وجنود
اقبل عليها
لا عاد تبكين قطّعتي معاليقي
مادام قلبي معك وش داعي الدمعه
أنا مع الناس حلم وصعب تحقيقي
وتحقّق الحلم لك والناس مجتمعه
ليتك تحسين في حزني وفي ضيقي
ماكان من غيبتك طفيتي الشمعه
يا ونيسة قلبي العفو قدر المستطاع
والعذر فالحب قسم الطليق من الأسير
الوساع اللي مضاريبها فيني وساع
من رضى بدموعها الغاليه مافيه خير
حبك اللي كف نفسي عن دروب الضياع
لا يوردني على الموت فالفصل الأخير
كثر خيرك في فقيرٍ لقى الدنيا متاع
واغتنى من بعد حبك وصار أغنى فقير
أحيا على قربك وصوتك وطاريك
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي احطك في عيوني و اغطيك
وودي انا اللي اشوفك لحالي
حتى الهوى لا مر من بين اياديك
اقول هذا وش يَبِي في حِلالي
انا بمنامي يا هوى القلب اناديك
صورتك دايم ما تفارق خيالي
ان غبت عن عيني بقلبي الاقيك وان
رحت عن قلبي القاك في بالي
عطيتك محبّه صادقه ما بها تشويه
وجعلتك بقلبي منفرد فيه وحداني
وغيرك بغاني بالمحبّه وأنا مابيه
دام أنت عندي ويش أبي بواحدٍ ثاني
تراني ليا شفتك أسج الفكر وأشقيه
وأشوف القمر وأقول عندي قمر ثاني
غلاتك بقلبي شي يطغى على التّشبيه
كيف أوصفك والوصف يعجز به لساني
تطمني يا بعد كلي وأنا لك
لا يمرّ الحزن عينك وأنا حي أشوف
إركني همّك على قلبي ونامي
والله إنّي لك أمان من غدر الظروف
لو تضيق الأرض بك وتصيرين كسيرة
شلتك بوسط العيون وداويت النزوف
أنا لك سندٍ إذا ضاقت عليك المسيره
وأنا لك ظل يطوّقك عن قساة الحتوف
أنت غلاي وأنت الأولى والأخيره
تباهي ��غني وأضحكي لايهمك شيء
لامالت ظروفك فيك لك من يعدلها
بتلقين لك في جوف قلبي براد وفي
هنا منزلك والناس تعرف منازلها
ما تقدر تزعّلك الليالي ورأسي حيّ
لو تزعّلك سود الليالي — بزعّلها»
ما عاد أشوفك ولا أحاكيك
مشتاق لك وما باليد حيله
كل ما جيت أبنسى طرالي طاريك
حتى الدقايق في غيابك طويله
تدري اني احبك ومن قلبي أبيك
لكن حظوظي بشوفك بخيله
خلت العين بشوقها تبكي عليك
والعين بعدك ما ذاقت النوم ليله
الاكتفاء بالمحبوب من أسمى وأرقى درجات الحب
لك مني أحبك إلين يغزا شعر راسي الشيب
ولي منك حفظ العهود اللي بيننا والمواثيق
حبك حفظته يسار صدري بعلمه عالم الغيب
أداري عليه بقلبي وأخفيه عن كل المخاليق
وعلى سياق آخر:
ما أبي غيرك لو البشر علي طوابير
مكتفي بك وبنيت يمك جميع آمالي