(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ)».. أين العطاء والسند الحقيقي إلا من الكريم الرَّحيم، أدعوك اليوم وغداً وكلّ يوم أن لا تكلني إلى نفسي طرفة عين….
تأتي لكل واحد منا لحظة يتمنى فيها أن يرمي كل شيء خلفه وينسحب
لحظة يثقل فيها الطريق، وتكثر فيها الخيبات، ويبدو فيها الوصول مستحيلاً
وهنا بالضبط، يبدأ الاختبار الحقيقي.
عليك أن لا تستسلم أبداً، ليس لأنك الأقوى دائماً، بل لأن الاستسلام لا يليق بمن خُلق ليعمر هذه الأرض.
أحسن الظن بالله، فهو المفتاح
حسن الظن بالله ليس جملة تقولها بلسانك عند الضيق، هو عقيدة تسكن قلبك.
أن تظن بالله خيراً يعني أن تؤمن بعمق أن ما تمر به الآن ليس عقاباً، بل تهيئة. وأن التأخير ليس حرماناً، بل إعداد.
وأن الباب الذي أُغلق في وجهك، أُغلق ليدلك الله على بابٍ أوسع
ولا تيأس . كيف تيأس وربك يقول: "أنا عند ظن عبدي بي"؟ إن ظننت به الفرج، جاءك الفرج. وإن ظننت به النجاة، نَجّاك….
وتفاءل فالتفاؤل ليس سذاجة، وليس أن ترى الدنيا وردية بلا مشاكل. التفاؤل أن ترى النور رغم كثافة الظلام
المتفائل بالله لا ينكر الواقع، لكنه لا يجعل الواقع هو النهاية
يعرف أن المرض يتبعه شفاء، وأن الليل يعقبه فجر، وأن العسر لا بد أن يلد يسرين
تفاءل بالله، فالمتشائم يرى حفرة في كل طريق، والمتفائل يرى طريقاً في كل حفرة.
ثم تقدم وتطور.. فالسماء لا تمطر ذهباً
بعد أن تصلح ما بينك وبين الله بحسن الظن والتفاؤل، يأتي دورك أنت…
الله سيعطيك القوة لتحلها أنت. سيضع في طريقك الأسباب لتحققها عليك أن تسعى
أستعن بالله
تقدم ولو بخطوة واحدة كل يوم
تطور ولو بمعلومة واحدة كل يوم
تعلم، جرّب، أخطئ، صحح، حاول مرة أخرى
الحركة بركة، والسعي عبادة. لا تجلس تنتظر المعجزة وأنت واقف مكانك
الأرض واسعة، والأرزاق كثيرة، والفرص لا تنتهي. إذا ضاق بك مكان ، فهناك مكان أخر. وإذا فشلت في تجربة، فهناك ألف تجربة أخرى تنتظرك
لا تجعل فشلك في بقعة صغيرة يُقنعك أن الأرض كلها ضيقة
لا تستسلم، لأن ربك معك
أحسن الظن، لأنه لن يخذلك
تفاءل، لأن القادم بيد الكريم
وتحرك، لأن الأرض كلها ميدانك
أستعن بالله ولا تعجز ..
كلما اقتربت من الجيل الجديد، وحاولت أن أفهم عالمه واهتماماته، وسألت بعض أبنائه سؤالًا بسيطًا: من قدوتك في الحياة؟ ومن الشخص الذي تتمنى أن تكون مثله؟ وجدت أن بعض الإجابات تصيبني بالدهشة، وربما بشيء من الحزن!
فكثير ممن يتخذهم أبناؤنا قدوات اليوم هم من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، ولاعبي كرة القدم، وأصحاب الشهرة والمال، ممن لا يملك بعضهم من القيم والأخلاق والإنجاز الحقيقي ما يستحق أن يُقتدى به.
وليست المشكلة في الإعجاب بلاعب موهوب أو بشخص مشهور، وإنما في أن يتحول الإعجاب إلى اقتداء، وأن يصبح معيار العظمة عند أبنائنا هو عدد المتابعين، وحجم الثروة، ومقدار الشهرة، لا مقدار العلم، ونبل الخلق، وعمق الأثر.
ولهذا أؤمن أن من مسؤولياتنا المهمة أن ندعم أصحاب القيم والرسالة، من العلماء والمربين والمفكرين والشباب المبدعين وأصحاب المبادرات النافعة، وأن نساعدهم على الوصول إلى الأجيال الجديدة، وأن نمنحهم من الاهتمام والتقدير ما يستحقون.
حين ندعم إنسانًا صاحب رسالة، فإننا لا ندعم شخصًا فحسب، بل ربما نساهم في بناء قدوة تلهم آلاف الشباب، وتغير مسار حياتهم نحو الأفضل.
د. عبد الكريم بكار
الشيخ #عبدالرزاق_البدر يحدثكم عن فرصة ثمينة للدعاء وسؤال الله..
ويقول :
ثلث الليل الأخير هو أفضل وأرجى أوقات الإجابة..
👌
اللهم اجعلنا ممن يغتنم أوقات الخيرات..
🤲
#الوتر_جنة_القلوب@BetaqaDaawia
د.عبدالرحمن الحرمي:
"أعظم اجتماع فالدنيا، بين أعظم رجُلين في الدنيا، في أعظم مكان في الدنيا، لن يتكرر، وماهي التوصيات..؟
نتكلم عن الرزق الآن ."
وقال كلام اتمنى الكل يسمعة هو رزق لي ولكم❤️
ألطافُ الله في حياتك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركهُ بحواسك ومنها ما لا تدركه، يُرتّب لك الأقدار التي تناسبك من حيث لا تحتسب، يُقرّب منك بعض الأشخاص ويبعد عنك آخرين، يفتح لك أبواب ويُغلق عنك أخرى، وبعد مرور الزمن؛ تُدرك حكمته الخفيّة ولُطفه في تدبير أمورك.
تقديراتُ الله تحار فيها العقول!
قد تسعى إلى شيء وتحرص عليه،
فيصرفه الله عنك، وقد يأتيك من الخير
ما لم تسعَ إليه، ولم يخطر لك على بال!
وحين توقن أن الأمر كله بيد الله،
وأنه يدبّر كل شيء بحكمة،
يطمئن قلبك،
وترضى بتقديره.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
ما أوجع أن نبذل أعمارنا وأوقاتنا ثم نخرج من ذلك كله بكلمة مدح ونفقد ما عند الله!
فتّش عن نيتك ورد قلبك إلى الله كلما شغله الناس؛ فأنت أحوج إلى قبول العمل من إعجابهم وإلى ثوابه من ثنائهم.
خبنا وخسرنا والله إن كان كل هذا التعب لأجل الناس؛ يرضون عنا ساعة ويتقلبون علينا دهرًا.
اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك خالصة ولا تجعل حظنا من أعمالنا كلام الناس.
ليست الأسرة السعيدة حظا ولا مصادفة
وإنما هي نتيجة اختيار صحيح قبل الزواج
وأداء للحقوق بعده.
كم من رجل اختار الجمال أو المال أو الحسب
وكم من امرأة اختارت المنصب أو الشكل
ثم اكتشفا بعد #الزواج أن الأساس هش، فتحولت الحياة إلى عناء وشقاء!
معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله يضع النقاط على الحروف بوضوح:
• قبل الزواج: لا تغامر. تعرّف على الدين والخلق. «تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك».
والولي مأمور: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض».
• بعد الزواج: العشرة تقوم على المودة والرحمة، لا على المطالب فقط.. كل طرف يؤدي حق الآخر كما أمر الله، والبيت الذي يُذكر فيه الله ويُقام فيه العدل يكون موطن سكينة لا ساحة خلاف.
الزواج ليس قضاء شهوة، بل تأسيس لأسرة تُربّى فيها الأجيال على طاعة الله.
من فرّط في الاختيار الأول، أو أهمل الحقوق بعد ذلك، فلا يلومنّ إلا نفسه
كلام نافع قبل الإقدام على الزواج، ونافع لمن هو داخل الحياة الزوجية
كيف تسرق مواقع التواصل أعمارنا وأعمالنا ونحن لا نشعر؟
لجميع مواد معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ:
https://t.co/6mGF0yXLdF
روابط صفحات التواصل الاجتماعي:
https://t.co/SxiU6cnPzJ
🌿 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«لا تصغرن هممكم، فإني لم أرَ أقعد عن المكرمات من صغر الهمم».
علوّ الهمّة أن تسعى لما يرضي الله، بقلب صادق وعزيمة لا توهنها العثرات.
🤍 اللهم ارزقنا هممًا ترجو رضاك، وأعمالًا تقرّبنا إليك.
🌱 صباح الهمّة والرضا.
🌿 ذكر الله حياة القلوب
﴿وَمنْ أَعْرَضَ عَن ذكْرِي فإِنَّ لَهُ معِيشَةً ضَنْكًا﴾
ما أضيق الحياة بعيدًا عن الله، وما أطيبها بالقرب منه! فأكثروا من ذكر الله، بالتسبيح والاستغفار وتلاوة القرآن؛ فبذكره تحيا القلوب، وتطمئن النفوس، وتستقيم الحياة.
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ 🌿
من النِّعم العظيمة أن يشغلنا الله بإصلاح أنفسنا،ويكفَّ أذانا عن خلقه قولًا وعملًا، فيسلم المسلمون من ألسنتنا وأيدينا.
تلك نعمة عظيمة،من ثمارها سلامة الصدور، وطمأنينة القلوب،والبعد عن الحسد والضغائن؛فتطيب بها حياتنا،ويُرجى لنا بها الخير في الآخرة.
اللهم أصلح قلوبنا،وطهّر صدورنا.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
"قد يوقظك الله من غفلتك بابتلاء، أو آية تلامس قلبك، أو مرض يكشف ضعفك، أو فقدٍ يذكّرك أن الله هو الباقي.
ما أغناه عنك، وما أفقرَك إليه! ومع ذلك يفتح لك أبواب الرجوع، فلا تجعل ابتلاءك سببًا لليأس، بل بدايةً لعودة صادقة إليه. "🤍
مقطع رائع يشرح قوله ﷺ:
"تُعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا،
فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء،
وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء،
حتى يصير القلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة مادامت السموات والأرض،
والآخر أسود.. لا يعرف معروفا إلا ماأشرب من هواه"
مسلم.
📙
@BetaqaDaawia