«اللهُمَّ ارحم موتانا عددَ ما صلَّى عبادك، وعدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطوع ولِذه بنُور وجهكَ تغشـاهم غدوًا وعشيّا .
اللهم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء »
1447
شاءت الأقدار أن لا يكون هذا العام عاماً عابراً
فـ في هذا العام صعدت أرواحاً نقية إلى خالقها
الأيام تمر ومر فراقكم لا يمر فما زلت أبكيكِم غياباً وفقداً وشوقاً
عساني أرتوي شوفتكِم بجنةٍ عقب طول البعد
وداعاً يا عاماً فقدنا فيه أرواح لن تعود ولن تعوض
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
ها قد مر شهر على وفاتك وكأنها بالأمس ما كان لمرور الأيام أن تنسينا مرارة فقدك وفاجعة رحيلك مازلت أبكيك غياباً وفقداً ويبقى عزائنا فيك عُمراً رحم اللّٰه روحاً لو فنت الدنيا ما أتت بمثلها اللهم ارحم محمد واجعله ضاحكاً مستبشراً في جنات النعيم
يمتد هذا الحزن في أرجاء قلبي منذ تلك الليلة التي فقدتُك بها
تارة يلامسني بهدوء وتارة يصعقني
ولكنه لا يغادرني
ولا توجد أي مواساة من الممكن أن تزيله
جعلتك في ودائع الذي جعل فقدك ابتلاءًا لنا
بأن يرحمك ويغفر لك ويجعل إحتضانك في جناته حقاَ
يارب صبرني يارب اجبر كسر قلبي :(