يارب إن ضعُفت الأجسام فأنت القويّ وإن اشتد المرض فأنت الشافي يا من يعيد للمريض صحته، ويا من يستجيب دعاء البائس الضعيف اللهم أنزل شفائك لأمي ربي اشفها وعافها من كل ألم أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك.
يارب إن ضعُفت الأجسام فأنت القويّ وإن اشتد المرض فأنت الشافي يا من يعيد للمريض صحته، ويا من يستجيب دعاء البائس الضعيف اللهم أنزل شفائك لمن مسه الضر و أجبر من أنهكه الوجع ربي اشفي وعافي كل من يتألم أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك.
"كي تكوني في عيوني ومن حنيني وبس فيني ومو بدوني مُذهلة" ،
فكانت كالكنز لا يضيعه إلا أحمق و لا يتملّكه إلا سُلطان ، تُشبه كثيرًا معزوفة على عود محمد عبدُه بأُمسية شعريّة لشبيه الريح.
محمد عبده جسّد لنا فكرة لما تكون داخل حرب بين عقلك وعاطفة قلبك لما قال :
"آه .. من قلبي نصحته
بس عيا ينتصح نبضه يبيها
آه .. منه ليه عيا ؟
ليه عزم يترك الكون ويجيها"
وهذا يبيّن لك ان القلب هو اللي يتحكّم فيك يا انسان ومهما حاولت تحكّم عقلك بتلقى قلبك ضدّك و بيروح لذاك الشخص اللي ياما عقلك نصح قلبك عنه، وهذا والله أسوأ شعور ممكن تمرّ فيه لما تكون انت عارف وش نهاية هذا الشخص بس قلبك مو راضي يتقبّل فكرة النصيحه ودائمًا اعمى في كل شيء يخصّه ..
و اخر شيء تغلبك التساؤلات اللي مالها اجابه :
"يا رضاها وقّف وناظر شوي ، شف غلاها ايش سوا بشخص حي؟"
طيّب "ليش حيّ و مالقاها؟"
نعوذ بالله من مبالغات وتضخم المشاعر والخيبة بعد كل ذاك اللي كان.