@moshehri1 إذا بتعطي إشارة خل جسم المركبة يكون واضح بالكامل عشان الناس تلاحظ إنك ناوي تغير مسارك. أما تعطي إشارة والسيارة أصلًا مو ظاهرة بشكل واضح، فما لها أي فائدة. الإشارة وسيلة للتواصل مع باقي السائقين، ولازم تكون في الوقت والمكان اللي يخلي الجميع يشوفها
@ashiq_almadi لم تكن مجرد دعوة إلى الطعام، بل كانت دعوة إلى اللمة، وإلى قلوبٍ اعتادت أن تجتمع دون موعد.
فلماذا لا نُحيي هذه العادة الجميلة؟ لماذا لا نطرق باب قريب، أو ندعو جارًا أو صديقًا ليشاركنا لقمةً وحديثًا؟ فلعل دعوةً بسيطة إلى العشاء تُعيد دفء المودة، وتجمع القلوب من جديد
@dr_khalidalsaud@TurkiAlajmah ليس عطاؤه كرمًا عاديًا، بل بصيرة قلب ترى ما لا يُقال، ووعيٌ إنساني يسبق السؤال. يبادر إلى الجبر قبل الانكسار، وإلى العطاء قبل الطلب، وكأن في داخله ميزانًا خفيًا لا يخطئ،
ويُضيء للآخرين ما انطفأ فيهم دون أن يطلبوا نورًا
@alrougui أستغرب كل أربع سنوات تفرحون بالتعادل إلى متى؟ التعادل قد يكون نتيجة تُقبل أحيانًا، لكنه لا يمكن أن يكون سقف الطموح. من اعتاد الفرح بنصف الإنجاز، لن يصل إلى كامل المجد.
@iNa9eir سنسعى بكل إخلاص إلى أن نتكاتف ونتعاضد، ويكون فرحنا واحدًا وحزننا واحدًا، نتشارك الأمل في السراء ونتساند في الضراء، وتبقى قلوبنا متآلفة صافية نقية، لا يحمل أحد منا حقدًا أو حسدًا لأخيه، ولا يتمنى له ضررًا أو سوءًا، بل يفرح لفرحه ويحزن لحزنه.
@SaudiNews50 كيف استطاع أن يرتكب جريمةً لا تُغتفر، ويترك إثر فعله جرحًا لا يلتئم، ثم يمضي وكأن شيئًا لم يحدث؟ كأن ما تركه ليس مجرد وجع، بل عذابٌ يمزق الروح وقهرٌ يخلع القلب من موضعه، ومع ذلك يسير بلا التفات، كأن الضمير قد مات فيه أو لم يولد أصلًا.