«يارب الناس وهّاب الخلايق مهربي ملجاي
عظيمٍ كل ما جيت أرتجيك أجيك ملهوفه
أجيك ومغفرتك السرمديه مطلبي ورجاي
وألـوذ برحمةٍ فيها البنادم ينجلي خوفه
مادام إنك وكيل أمري ماخاف من الزمان الجاي
لو إني ما أعرف وش شايلٍ لي داخل كفوفه»
اللي عطى قلبك من العزّ والنّوف
ما ينكر الحاجة و يستنكر الشفّ
يقدر يخلّي كل ما فيك من خوف
يفنى بـ دعوة ليل من قلبك العفّ
صدقني ان في بطن الايّام معروف
يرضيك عن دنيا الدوران و اللفّ
بيجيك وبتنسى ما مرّك من ظروف
وبتبتسم وتحطّ حزنك على الرفّ
لا تقضي حياتك بين كف القلق والخوف
تقدم وخوض اللي بقى من معاركها
لا ضاقت عليك الأرض مره وضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالكها
ما تستاهل الدنيا تلحق وراها حسوف
تعيش المقدر ثم تمضي و تتركها
عساني كل ما زل الكلام و ضاعت الأشوار
ما اقول الكلمه اللي ما تكبّر قدري و جاهي
لو تجوب البسيطه وتعبر ما بين دار و دار
ما تلقى مثل قلبي ، لو تشوف عيونك اشباهي
من حلاها ما توصفها الحروف الأبجدية
كيف توصف وردة يبري من العلة شذاها
الورود تغار منها مزهرية مزهرية
وإن تباهت عذرها معها ويحق لها تباهى
ما يشباهها شبيه ولا يحاليها حلية
جل ربٍ يوم صورها فرقها عن سواها
ألاقيك في مطلع قصيدة ونسمة نود
وفي البدر لا ضوّى وفي الورد لا ندّى
وفي كل طرف أدعج وفي كل ضامر عود
وفي وجه من لبّى وفي صوت من فدّى
وفي حلمي الغادي وفي نصفي المفقود
وليل ٍهقيت إنّه يعدّي ولا عدّى