رغم الحلف بين بجيلة وبني عامر لكن هنا نجد أن النسب أقوى من الحلف عندما أعان مرقش البجلي خثعم على بني عامر بالغريف بين تربة والخرمة وقال في ذلك الأزرق :
إني وما صار بالغريف وما
قرقر بالجهلتين من سرب
من جمرات العرب لدى اللغوي صاعد البغدادي المتوفي ٤١٧هـ :
عِجل بن لجيم
نمير بن عامر
عبس بن بغيض
ضبة بن أد
جشم بن معاوية
أحمس بن الغوث
خثعم بن أنمار
زبيد بن صعب
الحارث بن كعب
أرحب بن الدعام
#بجيلة لها حرب شديدة مع كلب بن وبرة فوق الحرب الداخلية اللي كانت بين بطونها فأفترقت لهالسببين في احياء العرب وهذا ما نلاحظه في التحور #ZS11641 حيث المواريث فيه مختلفة ومتنوعة
بارق من الأزد رحلت للكوفة وتشيعت رحيلها أظنه مع بعض قيس لأن بارق في نجد كانت حليفة لبني نمير ومنهم سُراقة البارقي شاعر الأزد بالكوفة الذي رثى الحسين بعد واقعة الطف
وأحلاف بني عامر من بجيلة وبارق أكثرهم هاجر ونزل الكوفة
لا يُبنى الحكم بعدم صحة نسبة التحور إلى قبيلة معيّنة بمجرد غياب الموروث القبلي المرتبط بها؛
-
وخصوصًا إذا كانت تلك القبيلة قد عُرفت بالتفرّق ودخولها في قبائل عدة، مما قد يؤثر على هوية التحور،
-
ومع وجود مؤشرات تُشير إليها، يبقى ترجيح نسبة التحور إليها قائمًا..
كانت البلاد التي تسكنها #غامد_وبارق_ودوس من بلاد #خثعم_بن_انمار نص على ذلك ياقوت الحموي
-
يُستفاد من هذا النص أن بعض مواطن السراة التي عُرفت لاحقًا بأنها ديار للأزد كانت في الأصل (انمارية)
-
وهذا يُفسّر ظهور الموروث الأزدي أسفل التحور #FGC54335#FGC1695
يعتقد البعض أن بجيلة محصورة في بني مالك، وهو اعتقاد خاطىء؛ فبجيلة اسمُ امرأة نُسب إليها أبناؤها، وأشهرهم عبقر والغوث، وقد تفرّعت من ذريتهما بطون كثيرة، فعبقر جدّ بني مالك يشكّل كيانًا قبليًا مستقلًا، بمعزلٍ عن قبائل الغوث التي تفرّقت في قبائل العرب.
#ZS11641#FGC54335#FGC1695
#بجيلة اختلطت بطيء من بوابة بني عامر، نتيجة التحالفات العامرية الطائية التي امتدّت من بادية نجد إلى بادية الشام
-
ولذلك ظهر التحور #ZS11641 في ديار بني عامر وديار طيء في نجد، كما وجد أيضا في مواطنهم بالشام
-
فوجود مواريث عامرية طائية أسفل التحور إنما هو نتاج ذلك الاختلاط القديم!
قرابة (13) عينة من قبيلة شمر أسفل التحور #ZS11641 ورجّحنا أنهم من البجليين الذين ذكرهم الإخباريون في بلاد بني عامر، انتقل قسم منهم إلى بلاد طيء
كما حدث مع بادية الأنصار الذين انتقلوا من بلاد بني عامر إلى بلاد طيء بحثاً عن الملاذ الآمن، ومعلوم أن بلاد طيء كانت من أمنع بلاد العرب.
ميزة لافتة في
الإسقاط الانماري ||
من رأى أن التحور #FGC1695 عدناني، عدَّ أنمار من العدنانية ، ومن ذهب إلى أنه كهلانيّ، جعل أنمار كهلانية ، ومن قال إنه ينقسم إلى شقٍّ عدناني وآخر كهلاني، لم يتعارض معه إلحاق أنمار بأحد الاتجاهين !!