"لعلّنا لا نملك أن نحمي أحبابنا من حصّتهم من معاول البناء ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جندهم بالدعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودع حبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبه أن الله يكلأه ويؤنسه في غار مخاوفه؛ وذلكم أجدى وأبقى."
😢
«يؤخِّرُ الله أشياءً
تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت
من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ
فرِّحني بأُمنيتي
إنّي انتظرتُ انتظارًا
ليس بالعادي!
يسوقُ ربّك حين اليأس
حاجتنا
تجيء غيثًا
بلا برقٍ وإرعادِ
يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا
يرتجي أملًا..
أحلى البشاراتِ
تأتي دون ميعــادِ»
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!