لم يُنقذني سواه..
في كل مرة رفعتُ إليه يديَّ و جدته أقرب اليّ كلما لجأتُ إليه خائفة ضائعة مثقلةً، غمرني من رحمته ما تعجز روحي عن الإحاطة به، ويقصر عقلي عن فهمه
يُخجلني كرمه تخجلني رحمته
أُحبه حبًّا يكاد يخلع روحي
سبحانك ربَّ كل شيء ومليكه ما ألطفك و أرحمك، وما أعظم منّتك