بوقت غير متوقع وبدون أي مقدمات، يجيك شخص بهيئة رزق ورحمه من الله يغير كل شيء بحياتك..
يهديك الحياه ويزرع بقلبك ضحكات وسعادة ما كنت متوقعها..
ومعاه تكتشف إن الحياه لها طعم ثاني وتفاصيل صارت أجمل بوجوده..
وكأنه عوض من اللّٰه عن اللي فات 🤍
الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السَهر وحتّى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم "عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة"
وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم ، والحاسدة أعينهم ، والكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم
وقرّب إلينا من يحفظ الود ، ومن يصون العشره ،ويجبر الخاطر
ولا ينسى الفضل يا اللّه.
وفي اخر جمعه من شهر شعبان
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."
ردد معي الان :
"اللهم خفف عني ثقل هذه الإيام، وأرزقني قوة الصبر، وأشرح صدري، و إنزع منه ما استثقلته نفسي، وأرح قلبي و أرزقني .. فأنت أعلم بما تحتاجه نفسي."