وغالباً الطيب يطلع من الموقف ساكت، مو لأنه ضعيف بس لأن فطرته النقية ما تعودت على الأذى ولا جهزت نفسها له وعادة الرد الحقيقي ما يجيه إلا بعد ما ينتهي كل شئ هاذي ضريبة الفطرة السليمة
أستغرب كيف بعض الناس يكون حاضر ذهنه جدًا وقت الشر الرد حاضر والكلمة الجارحة جاهزة،
والأسلوب الوقح يطلع بسرعة
وكأنه متدرّب عليه من زمان.
بينما الشخص الطيب يوقف مصدوم
مو مستوعب أصلاً كمية الشر اللي قدامه، ويتساءل بينه وبين نفسه:
ليش كل هذا ؟
ردد كثيراً
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
ساس الرجوله كلها دين وافعال
ومن غير هالثنتين ما به رجوله
ماهي تراها بالمهايط ولا المال
ولا هي بكبر المرتبه والحموله
المال كلن يملكه حتى الانذال
والمرجله ما كل رجلٍ يطوله
لأن المراجل ما تجي بأي رجال
الا الذي تشهد له ارجا فعوله
مـا تـوسلت السـعـادة من أحـد
ولا لأحد منّه على بسمة شـفـاي
إن تعبت السبـت بـطيب الأحـد
وإن بكيت اليوم يوم السعد جاي
مـا كرهت إنسـان لو جار وجحد
هقـوتي ما تبعد أكثر من غطـاي
ولا رجـيت إلا رضـا الفـرد الأحـد
في رضـاه إليا رضـى عني رضــاي