الله على غنوجٍ تسرق القلب مسراق
فاتنه تقفل على جيلٍ ماضي وجيلٍ جاي
تجمع قديم الشوق مع وعد الإشراق
ضيّعت فيني صبحي وضيّعت ممساي
ياكيف انها قادره للوصول داخل الأعماق
وكيف انها حلمي و مطلبي و غايتي و مُناي
جميلة محيّا واخلاق من عقل ومن دين
فوق الهدب نوع من أنواع السحر الحلال
ما هي بزينٍ عابر.. ولا زينها حول المزايين
هي آيةٍ من جمالٍ صعبٍ تشبيهه بالأمثال
الكافر مايؤمن باليوم الآخر وأصبح من المؤمنين
من رسمةٍ رسمها الله وابدع بها بالكمال والجمال
مشتري راحة البال وهمني حالي الخالي
كفاني الله من هروجٍ لا تودي ولا تجيب
ماعاش حياته بهالدنيا إلا الشخص اللامبالي
مايشوف القريب قريّب ولا يعدّه من القريب
الحياة أوسع من ناسٍ يمرون عبورٍ تالي التالي
بعض��م مايثمر فيهم ودّي لو قصروها بالتراحيب
حقيقةٍ اني أمام هالامر احس بالضعافه
وقلق مابين أقدارٍ وما بين البداية و الختام
لكن وين ماحلّت خطاويه من انطلاقه ومطافه
ولو على الفرقى..يحرم علي نسيانه ولو بالخطأ مُحال
أنا مامعي وجهين ولا ألعب على الحبلين
واذا جيت أعاتب شخص أعاتبه بفراقي
أغيب بهداوّه .. لين حتى الامور تزين
مع كامل الحب ومع خالص أشواقي
اذا الله كتب نرجع سوا زينٍ على زين
واذا عادك بتبقى كذا كمّل الباقي
يا زين وجهٍ نوّر مْجمع السيف
شفت المجمع أجمل بشوف ضيّه
يا زين خشمٍ أشبه بسلة السيف
والا الدلع واللين و الجاذبية
يا زينها و آنا عيوني ملاهيف
ذيّه تسابق بالنظر شوف ذيّه
جسمٍ حشا لا ما يبيله مصاريف
وماهو بحاجة ماركة أجنبية
جسمٍ وكاد انه يزين النفانيف
تحلى ولو هي بالية أو ردية
كل السوالف غدت بدموعنا غرقى
في موتها ما لقيت اللي يعزيني
إلا كفوفٍ غدت بمصافحك عرقى
كن الدقايق تطارد في شراييني
عبرة لقاء في جبين موادعك تبقى
تعطيك ميعاد ليتك منه تعطيني
عطني فراق تشيل أحزانه الورقا
لاجل اللقا كل حزن منك يرضيني
على مكتوب لقانا ما تهيّا لي حبيبـي
وعلى ذكرى حبنا ماطرى ذكره فينـي
زرعت إحساسي بيده والسّقى من لهيبـي
ينادي الغير منادى وهو ناسي يمينـي
انا ماخنت..ولا يوم أدعيت انك "غريبـي"
غشني قلبي و ظنيته لا غبت يموت فينـي
عجزت انسى ملامح حلم ٍرسمته لنصيـبي
تمنّيتك وطن، لكن صدودك منفيـنـي
كأنك قطرة غيثٍ عيّت لا تروي
ذبلت أرضي وحصدتها سماي
وين انت ياللي تقول و تنوي؟
متيمٍ تايهٍ مابيني وبين ابتلاي
إن جيت.. ردّت روحي وارتدّ ضوّي
وإن غبت.. ما يبقى معي غير عنّاي
ما عاد في صدري سوى شوقٍ يشوي
و قلبٍ يبي وصلك ولا حصّل دواي
مابه" كثري أنا "من يحبك بهالمقدار
يصونك ويخاف عليك حتى من نسناس
يشيل همّك قبل تراود بالك شين الأفكار
ويقراك من دون كلمةٍ ودون ما تحتاس
ومع هذا ولا بان بعيونه جميع ماصار؟
عطيت الردي مالا عطيت لطيّب الساس
سيفك اللي يقطع درب محبه مايقطع ارقاب
سو ماتشتهي وتتمنى وتتخيل بجيشٍ ولا بليّا
تسلّ من انواع السيوف ولا حسبت حساب؟
والله لو بالرمح وال��جدي والمهند وما تهيّا
مافرّق بين وجودك وعدمك ولو على ما أصاب
ما عاد في صدرٍ نقيّ سواك يالبلوه وانا المبتليّا