أحب المشاركة، أحب أن الإنسان قادر يشاطر إنسان آخر بالمشاعر، بالأفكار، بالأحاديث وحتى الصمت وبأشياء عميقة وأخرى سطحية تكاد لا تثير أنتباه أحد ولكني أنتبه لمثل هذه التفاصيل وأقدّرها.
تعتريني رغبةٌ بالعودة إلى الديار والمنزل
مع أنّني لم أجرّب ولو لمرّة أن أشعر بأنني في ديارٍ أو منزل.
أشتاق إلى مكانٍ لم أسكنه،
وإلى وطنٍ لم أعرف كيف يكون وطنًا.
كأنّني لا أبحث عن بيتٍ أعود إليه،
بل عن بيتٍ أشعر، للمرة الأولى، أنّني منه
والله إني إنسانة رائعة حتى لو لفحتني الخدوش و خفّ وهَجي في وقتٍ ما .. أظل رائعة، وأظل حاملة لكياني التقدير والعناية المُترفة، وأراهن أن قلبي حنون وألطف من الُلطف
"ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا"
اللهم إن الأمر قد بلغ مني منتهاه، وأخذ مني ما أخذ، فاللهم فجرًا، ونورًا، وفرجًا من عندك، تهون به ما وصلت إليه من حال، وما أثقل به دمعي، فأنت وحدك تعلم.
اللهم إني لم أشكُ إلا إليك، ولم أتخذ لي ملجأً من بعدك، فأعطني ما دعوتك به، واكتب لي إجابةً ترضيني، وتجبر قلبي، وتهون بها أيامي