ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه : (لو أن الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره وأيام الدنيا، ثم لقي الله عز وجل مبغضا لأهل بيتي وشيعتي، ما فرج الله صدره إلا عن النفاق)
📚الكافي: ٢ / ٤٦، ح٣.
#صورة_جديدة_للملف_الشخصي
#تفنيد_الافتراءات_وتوضيح_المسار_التاريخي
يتعرض اليوم بعض السفهاء والكاذبين للسيد محسن الحكيم (قدس سره الشريف) زعيم الطائفة في عصره ويتهمونه بأن فتواه كانت سبباً في سيطرة حزب البعث على العراق.
هذه الافتراءات تجد رواجاً بين الجيل الحالي خصوصاً أن غالبيتهم لم يطلعوا على التاريخ الحديث جيداً ولم يدركوا طبيعة الأحداث المؤثرة في ذلك الوقت.
لم يكن #الحزب_الشيوعي جماعة طيبة مسالمة كما يُروج لها بل كان جماعات ميليشياوية متطرفة تمارس شتى أنواع القمع ضد الخصوم إذ كانت تغتال وتقتل خصومها وتروع الأطفال والأسر.
وفي المدن المقدسة لعبت هذه الجماعات دوراً قذراً حيث روجت للفكر الإلحادي بشكل غير مسبوق.
لقد تأثر كثير من الشباب في ذلك الوقت بالفكر الشيوعي على المستويين السلوكي والفكري حتى انتشر شرب الخمر والسفور وحفلات المجون بين الأسر.
ولم تسلم من هذا الغزو الثقافي حتى الأسر العلمية المتدينة فانحرف بعض أفرادها وخلعوا العمامة واعتنقوا الأفكار المادية وبقوا على ذلك حتى وفاتهم.
ومن منطلق مسؤوليته كمرجع أعلى للشيعة في ذلك الوقت بادر السيد محسن الحكيم (قدس سره) إلى نشر عشرات المكاتب الإسلامية في المحافظات العراقية وأرسل مئات المبلّغين لردع هذه الأفكار الضالة التي حملت عناوين براقة لكنها هدفت في حقيقتها إلى سلخ المجتمع من دينه وأخلاقه وهو ما ظهر جلياً في الفكر الشيوعي حتى وقتنا الحالي. فعندما تجالس من عاصر ذلك الزمن من الشيوعيين تجده لا يصلي ويشرب الخمر ويحقد على الدين ورجال الدين ويستهزئ بالحجاب والعفة والقيم العشائرية النبيلة.
وعندما بلغت الحركة الشيوعية ذروة استهتارها بالقيم الدينية والأخلاقية ورأت العوائل انحراف أبنائها توجهت الأسئلة إلى زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم (قدس سره) حولها.
فأجاب بعد أن صبر عليهم طويلاً ورأى إجرامهم وإفسادهم في المجتمع بفتواه الشهيرة: #الشيوعية_كفر_وإلحاد.
وقعت تلك الفتوى كالصاعقة على رؤوس أتباع الحركة الشيوعية فبيتوا النية لقتل السيد الحكيم (قدس سره).
حتى إن شاعرهم عبد الحسين آل شبع أنشد قصيدة تهجم فيها على السيد باتهامات باطلة نتيجة الصدمة التي أحدثتها تلك الفتوى المباركة.
أما القول بأن البعثيين صعدوا إلى السلطة بسبب صدور تلك الفتوى فهو قول صادر إما عن حاقد مأزوم أو جاهل مأثوم بقصوره وتقصيره لأنه لم يقرأ الأحداث السياسية قراءة واعية متجاهلاً التدخلات الخارجية حينها سواء من الاتحاد السوفيتي أو بريطانيا في التغييرات السياسية.
كما أن قوة حزب البعث لم تظهر إلا بعد تلك الفتوى بسنوات طويلة فضلاً عن أن الشيوعيين (كما ذكرنا) لم يكونوا مسالمين بل كانوا مجرمين ثقافةً وسلوكاً كالبعثيين.
لذاندعو شبابنا إلى قراءة #تاريخ_العراق في تلك الحقبة بتمعن ليكونوا على بصيرة تامة بما جرى وحتى لا يغرر بهم حاقدٌ مأزوم يحاول التدليس والكذب لتشويه سمعة المراجع الكبار والحوزة العلمية.
#العراق_بصورة_أوضح
@AmmarAlkinany1 هذه قصيدة الشاعر الي تكول عنه حسيني رجاءً اقرأوا التاريخ الصحيح
خريتْ علَى هاللحيَة الجايفَة خْريتْ
مِطي سَواكْ الأستعمارْ ورْضيتْ
مَتْگلي علَى يا مَبْدأ افْتيتْ
صارَتْ فَتْوِتَكْ بَسْ للمِطايَة
يا آيَة الله شلونْ آيَة..!
في هذا الشهر #حزيران صدرت عن سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلُّه) أشهرُ فتويين في تاريخ الدولة العراقيّة الحديثة يفصل بينهما ما يُقدَّر بأحد عشر عامًا ميلاديًّا تقريبًا. أولاهما فتوى الدستور، الصادرة في أواخر الشهر السادس من سنة ٢٠٠٣م، (الموافق ٢٥ ربيع الآخر سنة ١٤٢٤هـ)، والأخرى فتوى الجهاد الكفائيّ، الصادرة بتاريخ ١٤ حزيران سنة ٢٠١٤م، (الموافق ١٣ شعبان سنة ١٤٣٥هـ).
لقد شكّلت فتوى الدستور سدّاً منيعاً حالَ بين الاحتلال وما كان يصبو إليه من تأسيس دولةٍ حديثةٍ تعمل تحت وصايته ورعايته وعلى شاكلة الديمقراطيّات المتعاونة التي ليس لها واقع ديمقراطيّ تمثيليّ حقيقيّ، وأفضت في نهاية المطاف إلى تشكيل دولة حرّة بانتخابات وطنيّة نزيهة، شارك في تشكيلها معظم طوائف العراق وقوميّاته من دون أن تخضع لوصاية الاحتلال والتحريضات المحيطة بالبلد لإفشال هذا المشروع. وقد بارك علماء النجف الأعلام هذا النجاح المثمر، ومنهم المرجع الكبير الشيخ الفيّاض (قدّست نفسُه)، الذي غادرنا قبل أيّام، أنقل بعضًا من بيانه استذكارًا له: «إنَّ الانتخابات قد مضت بالشكل المطلوبِ وبأكثر ممّا كان متوقّعا عالميّا وإقليميّا وفي أصعبِ الظروف وتحت خطرِ التهديداتِ الإرهابيّة، وقد مهّدت أرضيّة التوافق والوحدة بين الشعبِ بكلّ أطيافِه وشرائحه ومكوّناته، وكانت الخطوةَ الأولى في الاتّجاه الصحيحِ».
#مرجعية_أمة
#قائد_الشيعة
لقطات من مجلس الفاتحة الذي أقامه سماحة الشيخ هادي النجفي دامت بركاته بمناسبة رحيل المرجع الكبير الشيخ الفياض قدس سره
🗓️الجمعة ٢٦ ذي الحجة ١٤٤٧ هـ | مدينة أصفهان
#أخي_الصفي#شيخ_النجف_الأشرف
#تفنيد_الافتراءات_وتوضيح_المسار_التاريخي
يتعرض اليوم بعض السفهاء والكاذبين للسيد محسن الحكيم (قدس سره الشريف) زعيم الطائفة في عصره ويتهمونه بأن فتواه كانت سبباً في سيطرة حزب البعث على العراق.
هذه الافتراءات تجد رواجاً بين الجيل الحالي خصوصاً أن غالبيتهم لم يطلعوا على التاريخ الحديث جيداً ولم يدركوا طبيعة الأحداث المؤثرة في ذلك الوقت.
لم يكن #الحزب_الشيوعي جماعة طيبة مسالمة كما يُروج لها بل كان جماعات ميليشياوية متطرفة تمارس شتى أنواع القمع ضد الخصوم إذ كانت تغتال وتقتل خصومها وتروع الأطفال والأسر.
وفي المدن المقدسة لعبت هذه الجماعات دوراً قذراً حيث روجت للفكر الإلحادي بشكل غير مسبوق.
لقد تأثر كثير من الشباب في ذلك الوقت بالفكر الشيوعي على المستويين السلوكي والفكري حتى انتشر شرب الخمر والسفور وحفلات المجون بين الأسر.
ولم تسلم من هذا الغزو الثقافي حتى الأسر العلمية المتدينة فانحرف بعض أفرادها وخلعوا العمامة واعتنقوا الأفكار المادية وبقوا على ذلك حتى وفاتهم.
ومن منطلق مسؤوليته كمرجع أعلى للشيعة في ذلك الوقت بادر السيد محسن الحكيم (قدس سره) إلى نشر عشرات المكاتب الإسلامية في المحافظات العراقية وأرسل مئات المبلّغين لردع هذه الأفكار الضالة التي حملت عناوين براقة لكنها هدفت في حقيقتها إلى سلخ المجتمع من دينه وأخلاقه وهو ما ظهر جلياً في الفكر الشيوعي حتى وقتنا الحالي. فعندما تجالس من عاصر ذلك الزمن من الشيوعيين تجده لا يصلي ويشرب الخمر ويحقد على الدين ورجال الدين ويستهزئ بالحجاب والعفة والقيم العشائرية النبيلة.
وعندما بلغت الحركة الشيوعية ذروة استهتارها بالقيم الدينية والأخلاقية ورأت العوائل انحراف أبنائها توجهت الأسئلة إلى زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم (قدس سره) حولها.
فأجاب بعد أن صبر عليهم طويلاً ورأى إجرامهم وإفسادهم في المجتمع بفتواه الشهيرة: #الشيوعية_كفر_وإلحاد.
وقعت تلك الفتوى كالصاعقة على رؤوس أتباع الحركة الشيوعية فبيتوا النية لقتل السيد الحكيم (قدس سره).
حتى إن شاعرهم عبد الحسين آل شبع أنشد قصيدة تهجم فيها على السيد باتهامات باطلة نتيجة الصدمة التي أحدثتها تلك الفتوى المباركة.
أما القول بأن البعثيين صعدوا إلى السلطة بسبب صدور تلك الفتوى فهو قول صادر إما عن حاقد مأزوم أو جاهل مأثوم بقصوره وتقصيره لأنه لم يقرأ الأحداث السياسية قراءة واعية متجاهلاً التدخلات الخارجية حينها سواء من الاتحاد السوفيتي أو بريطانيا في التغييرات السياسية.
كما أن قوة حزب البعث لم تظهر إلا بعد تلك الفتوى بسنوات طويلة فضلاً عن أن الشيوعيين (كما ذكرنا) لم يكونوا مسالمين بل كانوا مجرمين ثقافةً وسلوكاً كالبعثيين.
لذاندعو شبابنا إلى قراءة #تاريخ_العراق في تلك الحقبة بتمعن ليكونوا على بصيرة تامة بما جرى وحتى لا يغرر بهم حاقدٌ مأزوم يحاول التدليس والكذب لتشويه سمعة المراجع الكبار والحوزة العلمية.
#العراق_بصورة_أوضح
#يقاتل_رغم_فقدان_اطرافه
ينقل سماحة الشيخ الكربلائي أهمية المحافظة على الوطن واستذكار تضحيات الأبطال الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عنه.
مستعرضاً بعض المواقف المشرّفة والبطولات التي سطّرها أبناء العراق في سبيل حفظ أمنه ووحدته وكرامته.
#فتوى_الجهاد_الدفاعي
اني سميته #علي وراح انطيه فدوة لعلي
مشهد مؤثر لوالدة أحد شه...داء سبايكر وهي تستذكر لحظة استش...هاد ابنها الذي قت...ل فقط لأن اسمه علي❗️
#سبايكر_جريمة_العصر#مجزرة_عشائر_تكريت
#العلم_رسالة_لا_تنتهي
يقول الشيخ حسين الرميتي [حفظه الله]:
في أحد اللقاءات الخاصة حدّثني الشيخ الراحل عن نظرته إلى طلب العلم والتدريس وذكر أنه أثناء سفره إلى لندن للعلاج التقى بأحد الأطباء العراقيين هناك.
وقد أبدى الطبيب استغرابه من استمرار الشيخ في التدريس اليومي رغم تقدمه في السن وما يعانيه من متاعب صحية، فقال له الشيخ ما معناه:
«إن أكثر الناس يصلون في مرحلة من حياتهم إلى سن التقاعد، أما طالب العلم فلا يعرف التقاعد، بل يبقى مُشْتَغِلاً بالعلم تَعَلُّماً وتَعْلِيماً إلى أن يموت».
وقد رأيت في هذه الكلمات تفسيراً لما كنا نشاهده منه من إصرار على مواصلة البحث والتدريس حتى في أصعب الظروف الصحية.
نقلا عن الشيخ حسين الرميتي [حفظه الله]
#أخي_الصفي
#شيخ_النجف_الاشرف