أنا مابي من أيامي سوى إني أقترن بالطيب
وإذا يذكر بيوم أسمي تجيه النعم منساقه
أنا اللي كل غاياتي حسن سُمعه ودعوة غيب
وأكون اللي بعد ذكره ثنوا بأفعاله وأخلاقه
ودي أموت اليوم وأعيش باكر
وأشوف منهو بعد موتي فقدني
ومنهو حملني لين ذيك .. المقابر
وأشكر أنا كل من كرمني ودفني
شخص تعنّى لي مع إنه مسافر
وشخص قريب وآنا ميّت طعنّي
وشخص يمثّل دمعته ما هو قادر
وشخص تطيح دموعه كل ما ذكرني
ومنهو يرتّب غرفتي والدفاتر
إن شاف صورة لي صاح وحضنّي
ما چان للموعد فضل حبيتك من الصدفه
شكرًا لأن دق القلب وبـ إيدي صارت رچفه
وشكرًا لأن وجهك ضحك لمّن صرت قدامه
ضايع عمر يتشكرك حَس بطعم أيامه
تعرف معاناة الذي سواك أهم أحلامه ؟
چانت ضحكتك مو إلي وتسحرني بيها هوايه
خطأي أني ولا مرة سقطت على الأرض أو على كتف صديق أو حضن الأم، دائمًا كنت أسقط على نفسي وفي جوّفي، أغرق بِداخلي ويخنقني ضيقُ أضلاعي، ولا زلت
خطأي الوحيد أني لازلت أحااارب نفسي !
الساعة الآن الثامنة والنصف صباحاً ، وقرأت بيت للشاعر المرحوم مطلق الثبيتي ، يقول فيه مطلق :
ومن طق باب الناس ينطق بابه
ويذكرونه في علومٍ نسيها
— أعتقد إن معنى البيت واضح جداً ، وبالمختصر كما تُدِين تُدان