جعلني ما أخيب،
ولا يوقف في وجهي شيء إلا وعدّيته،
ولا تُنحني فيني الأيام مهما اشتدّت علي
جعلني دايم فوق ظنوني الحلوة،
وكل مرّة أخاف فيها من الخيبة، يجيني العوض ويطبطب على قلبي قبل ما أنكسر
يارب، رتّبها هذه المرة لأجلي، لأجل خوفي الذي أخفيه، ودمعي الذي لا يراه أحد، ولأجل حسن ظني بك كلما ضاقت بي السبل، وكلما ظننت أنني لم أعد أحتمل.
يارب، اجعل ما أرجوه يأتي إليّ أجمل مما تخيّلت، واجعل نهايتها طمأنينةً تليق بكل هذا الصبر
أرض الله واسعه ، واسعه بفرصها ، واسعه بالبدائل ، واسعه بالأحبّه .. لا تضيـق ذرعًا و أنت في الـواسعه ، بمعنى :
" كل درب تحسّب إن مافيه غيره ؟ فيه غيره
لاتعلّقها على شـورٍ عطاك الله .. بداله "