اللهُم ارحمني إذا حانَ موتيّ ونّور قبري حين يُبات جسدي فيه وهب ليّ من ينتظِر ثُلثَ الليل ليدعو ليّ ولاتجعل ذكري مُنقطع واجعل لي أهلاً وصحبةً يذكروني بعد وفاتي يالله
"لاتنسوني من دعائكم"❤️
من أقوم سبل السلام الداخلي أن تجمع بين التقوى والعقلانية؛ فالأولى تهذّب الوجدان وتربطه بالخالق والثانية تحرّر العقل من المخاوف والأوهام
عندها فقط يعتدل ميزان حياتك فلا يطغى فيك يأس مفرط ولا أمل زائف
"عليك أن تؤمن إيمانًا جازمًا، بأنّ رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وُضِعَت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
"وإذا أراد الله إتمام حاجة أتتك على سفرٍ وأنت مقيمٌ"
كلما ازدادت رجاحة عقل الإنسان ستجده ميّالاً بشكل أكبر إلى غضّ الطرف، والتغافل، والتسامح، لا يقف عند كل زلّة، يخلق العذر لمن يستحقّ، ولا يبحث عن الانتصار لنفسه بقدر ما يحفظ ماء وجه غيره، مُستحضرًا أنّ مرونة النفس شيمة الكُرماء، وما يدفعهُ لذلك إلا رُقِيّ أخلاقه.
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا ، اللهم ما أصبحنا في نعمة إلا بقدرتك ، وما وقفنا بشدة إلا بلطفك ، وما تجاوزنا الصعب إلا بعفوك ، وما سرنا في الحياة واكتملنا إلا بنور وجهك ، وما عرفنا الحق إلا برضاك ، وما وجدنا ضالتنا إلا بهداك ، وما وجدنا الطريق إلا بالعلامات منك ، وما نجحنا وتوفقنا ودنونا وعلونا وأصبحنا وامسينا إلا برحمتك ، اللهم لا تجعل لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا كربا إلا رفعته ، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم.