أدعوك وكلي يقين،
يا أكرم من سُئل، أن تطيّب
خاطري بما يسرني،
وأن تكون معي في كل خطواتي
فلا حول ولا قوة لي إلا بك
أدعوك أن تمر الأيام على قلبي خفيفة،
وأن لا تؤذيني أفكاري، وأرزقني الرضا لكل أموري
رحم الله غازي القصيبي؛ حين قال بوضوح: لستُ وكالة توظيف لأبناء الشرق والغرب، بل مهمتي إيجاد فرص كريمة لأبناء وطني، ومن لا يعجبه فليُغلق شركته وسأودّعه في المطار.
لم تكن حدّةً، بل وضوحًا في الأولويات؛ رحل وبقيت كلماته نبراسًا يذكّر بأن كرامة العمل لأبناء الوطن هي الأساس.
اجتهادكم في ملاحقة مستحقين الضمان وفتح ثلاجاتهم ولايفوتكم شيء تقدرون تسوون نفسها في الفساد اللي نشوفه بالقدية والبحر الأحمر وغيرها من مشاريعنا العالمية اللي حلم وامنية لشعوب الأرض واللي صارت اسهل طريقة لشعوب العالم ال3 تعيش حلمها اللي مالقوه ببلدانهم الفقيرة.
فيصل واحد من ملايين
"من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: " يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات."