إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة، فلا ننتظر منه أن يكون محايداً في الحكم على الأمور.
مهزلة العقل البشري.
رغم كل شي..
حفل الأفتتاح جان عظيم وزرع الفرحة بقلوبنا.. لثاني مرة اشعر بهيج سعادة بشي يخص العراق بعد فرحة كأس أسيا..
نتنمى يتم الاستفادة من الأخطاء والسلبيات الصارت حتي ينتج شي حلو ومرتب بالمستقبل الرياضي..
لأن الواضح احنا العراقيين بس كرة القدم تفرحنا..
الاحتفال جان حلو والسبب الشركة المنظمة والتقنية المستخدمة والترتيب.. اما العنصر البشري ف الاداء تحت الصفر وخاصة فقرة الفنانيين وهذا السندبان الجان رافع راسة مدري وين ، حتى حسام ما قدم ذاك الاداء.
ما عدا رحمة رياض ولو اجة متأخرة بس الاداء جان حلو..
واذا اكو فئة او بشر يستحق الشكر.. ف هم أهل البصرة على هاي وكفتهم وطيبتهم وكل عراقي او منظمة عملت جهود طوعية والأعلام الخليجي اللي ساهم بدور أيجابي بالبطولة..
اما البقية من مسؤولين ولجان تنظيمية ف هذا واجبهم المكلفيين بي واصلا هم مقصررين.. ف ما حاجة تكبير رؤوس..